تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى مع تعاليق الإمام الخميني — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
التشهّد الأوّل والثاني ما في موثّقة أبي بصير ، وهي قوله عليه السلام : « إذا جلست في الركعة الثانية فقل : بسم اللَّه وباللَّه ، والحمد للَّه وخير الأسماء للَّه ، أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله ، أرسله بالحقّ بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة ، أشهد أنّك نعم الربّ ، وأنّ محمّداً نعم الرسول ، اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وتقبّل شفاعته في امّته وارفع درجته ، ثمّ تحمد اللَّه مرّتين أو ثلاثاً ثمّ تقوم ، فإذا جلست في الرابعة قلت : بسم اللَّه وباللَّه والحمد للَّه وخير الأسماء للَّه أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله ، أرسله بالحقّ بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة ، أشهد أنّك نعم الربّ ، وأنّ محمّداً نعم الرسول ، التحيّات للَّه ، والصلوات الطاهرات الطيّبات الزاكيات الغاديات الرائحات السابغات الناعمات ما طاب وزكى وطهر وخلص وصفا فللّه ، أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله أرسله بالحقّ بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة ، أشهد أنّ ربّي نعم الربّ ، وأنّ محمّداً نعم الرسول ، وأشهد أنّ الساعة آتية لا ريب فيها ، وأنّ اللَّه يبعث من في القبور ، الحمد للَّه الذي هدانا لهذا ، وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا اللَّه ، الحمد للَّه ربّ العالمين ، اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وبارك على محمّد وآل محمّد ، وسلّم على محمّد وآل محمّد ، وترحّم على محمّد وآل محمّد ، كما صلّيت وباركت وترحّمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد ، اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، واغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ، ولا تجعل في قلوبنا غلًاّ للذين آمنوا ، ربّنا إنّك رؤوف رحيم ، اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وامنن عليّ بالجنّة وعافني من النار ، اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد واغفر للمؤمنين والمؤمنات ، ولا تزد الظالمين إلّا تباراً ، ثمّ قل : السلام عليك أيّها النبيّ ورحمة اللَّه وبركاته ، السلام على أنبياء اللَّه ورسله ، السلام على جبرئيل وميكائيل والملائكة المقرّبين ، السلام على محمّد بن عبد اللَّه خاتم النبيّين ، لا نبيّ بعده ، والسلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين ، ثمّ تسلّم » . الثامن : أن يسبّح سبعاً بعد التشهّد الأوّل ؛ بأن يقول : « سبحان اللَّه سبحان اللَّه » سبعاً ، ثمّ يقوم . التاسع : أن يقول : « بحول اللَّه وقوّته . . . » الخ ، حين القيام عن التشهّد الأوّل . العاشر : أن تضمّ المرأة فخذيها حال الجلوس للتشهّد . ( مسألة 5 ) : يكره الإقعاء حال التشهّد على نحو ما مرّ في الجلوس بين السجدتين ، بل الأحوط تركه كما عرفت .