تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى مع التعليقات — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
خارجه ( 1 ) ، وبين وجود العلّة في السماء ( 2 ) وعدمها ؛ نعم ، يشترط توافقهما في الأوصاف ( 3 ) ، فلو اختلفا فيها لا اعتبار بها ؛ نعم ، لو أطلقا أو وصف أحدهما وأطلق الآخر كفى ، ولا يعتبر اتّحادهما في زمان الرؤية مع توافقهما على الرؤية في الليل ، ولا يثبت بشهادة النساء ولا بعدل واحد ولو مع ضمّ اليمين . السادس : حكم الحاكم ( 4 ) الّذي لم يعلم خطأه ولا خطأ مستنده ، كما إذا استند إلى الشياع الظنّي . ولا يثبت بقول المنجّمين ولا بغيبوبة ( 5 ) الشفق ( 6 ) في الليلة الأخرى ولا برؤيته يوم الثلاثين قبل الزوال ( 7 ) ، فلا يحكم بكون ذلك اليوم أوّل الشهر ، ولا بغير ذلك ممّا يفيد الظنّ ولو كان قويّاً ، إلّا للأسير والمحبوس . مسألة 1 : لا يثبت بشهادة العدلين إذا لم يشهدا بالرؤية ، بل شهدا شهادة علميّة . مسألة 2 : إذا لم يثبت الهلال وترك الصوم ، ثمّ شهد عدلان برؤيته ، يجب قضاء ذلك
شرح
( 1 ) . الامام الخميني : إلّا مع الصحو واجتماع الناس للرؤية وحصول الاختلاف والتكاذب بينهم بحيث يقوى احتمال الاشتباه في العدلين ، فإنّه في هذه الصورة محلّ إشكال ( 2 ) . مكارم الشيرازي : لا يجوز الاعتماد على البيّنة إذا كانت متّهمة ، بأن لم يكن في السماء علّة واستهلّ جماعة مع عدم كون البيّنة أقوى بصراً من غيرهما وكذا كلّ ما أشبهه ، لأنّ هذا هو الملاك في حجيّة البيّنة وأشباهها ، مضافاً إلى بعض ما ورد فيها من نصوص خاصّة عمل بها جمع من أجلّاء الأصحاب ، ويأتي مثل هذا الكلام في اختلافهما في بيان الأوصاف ( 3 ) . الامام الخميني : مع عدم توصيفهما بما يخالف الواقع ، ككون تحديبه إلى فوق الأفق أو متمايلًا إلى الجنوب في بلاد تغرب الشمس في شمال القمر أو في أشهر كانت كذلك أو بالعكس ؛ نعم ، لا يبعد قبول شهادتهما إذا اختلفا في بعض الأوصاف الخارجة ممّا يحتمل فيه اختلاف تشخيصهما ، ككونه مرتفعاً أو مطوّقاً أو في عرض شمالي أو جنوبي ممّا لا يكون فاحشاً ( 4 ) . الخوئي : في ثبوت الهلال بحكم الحاكم إشكال ، بل الأظهر عدم ثبوته وإن كان رعاية الاحتياط أولى ( 5 ) . الگلپايگاني : يعني لا عبرة بغيبوبة الهلال بعد الشفق لإثبات كونه الليلة الثانية ( 6 ) . الامام الخميني : لا يخفى ما في العبارة من النقص ، وحقّها : ولا بغيبوبته بعد الشفق في كونه من الليلة الماضية مكارم الشيرازي : لا معنى لغيبوبة الشفق هنا ، والظاهر أنّ مراده غيبوبة الهلال بعد الشفق ، كما قيل أنّها دليل على أنّ الليلة هي الليلة الثانية ، وهو ضعيف لضعف مستنده ( 7 ) . الخوئي : الظاهر ثبوته بذلك ، كما أنّ الظاهر ثبوته بتطوّق الهلال ، فيدلّ على أنّه للّيلة الثانية
العروة الوثقى مع التعليقات — صفحة 58 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي