تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى مع التعليقات — صفحة 801

مساهمون:

ص٨٠١
لا ينافي صدق اسم الإقامة في البلد عرفاً ، جرى عليه حكم المقيم ، حتّى إذا كان من نيّته الخروج عن حدّ الترخّص ، بل إلى ما دون الأربعة إذا كان قاصداً للعود عن قريب ، بحيث لا يخرج عن صدق الإقامة في ذلك المكان عرفاً ، كما إذا كان من نيّته الخروج ( 1 ) نهاراً ( 2 ) والرجوع قبل الليل ( 3 ) . مسألة 9 : إذا كان محلّ الإقامة برّيّة قفراء ، لا يجب التضييق في دائرة المقام ، كما لا يجوز التوسيع كثيراً بحيث يخرج عن صدق وحدة المحلّ ، فالمدار على صدق الوحدة عرفاً ( 4 ) ، وبعد ذلك لا ينافي الخروج عن ذلك المحلّ إلى أطرافه بقصد العود إليه وإن كان إلى الخارج عن حدّ الترخّص ، بل إلى ما دون الأربعة ، كما ذكرنا في البلد ؛ فجواز نيّة الخروج ( 5 ) إلى ما دون الأربعة لا يوجب جواز توسيع محلّ الإقامة كثيراً ، فلا يجوز جعل محلّها مجموع ما دون الأربعة ، بل يؤخذ على المتعارف وإن كان يجوز التردّد إلى ما دون الأربعة على وجه لا يضرّ بصدق الإقامة فيه . مسألة 10 : إذا علّق الإقامة على أمر مشكوك الحصول لا يكفي ، بل وكذا لو كان مظنون الحصول ، فإنّه ينافي العزم على البقاء المعتبر فيها ؛ نعم ، لو كان عازماً على البقاء لكن احتمل ( 6 )
شرح
( 1 ) . الگلپايگاني : مشكل ، بل لا بدّ من نيّة إقامة العشرة بتمامها في البلد وما بحكمه ( 2 ) . الامام الخميني : فيه إشكال بل منع ، إذا أراد صدور ذلك في خلال الإقامة مكرّراً ؛ نعم ، لا بأس بنحو ساعة وساعتين ممّا لا يضرّ عرفاً بإقامة عشرة أيّام في البلد ( 3 ) . الخوئي : تحقّق قصد الإقامة إذا كان من نيّته الخروج في تمام النهار من أوّل الأمر لا يخلو من إشكال ، والقدر المتيقّن من الخروج الّذي لا يضرّ بالإقامة ما كان يسيراً كالساعة والساعتين مثلًا ، وفي غير ذلك لا يُترك الاحتياط بالجمع مكارم الشيرازي : قد مرّ أنّه لا بدّ على المقيم تعطيل فعل المسافر وهو الضرب في الأرض ، ومن المعلوم أنّ الخروج إلى ما دون الأربعة ينافي ذلك وإن كان ساعة أو ساعتين ، فضلًا عمّا إذا كان خروجه نهاراً ورجوعه ليلًا ؛ نعم ، لو خرج إلى أمكنة قريبة لا ينافي الخروج إليها عنوان الإقامة وتعطيل السفر ، لم يضرّ بإقامته ( 4 ) . مكارم الشيرازي : لا يعتبر وحدة المحلّ كما عرفت ، ولكن يضرّه الخروج إلى ما دون الأربعة وما يقرب منها ( 5 ) . الگلپايگاني : قد مرّ الإشكال في نيّة الخروج ( 6 ) . الامام الخميني : احتمالًا لا يعتني به العقلاء الگلپايگاني : احتمالًا غير معتنى به عند العقلاء