تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى مع التعليقات — صفحة 707

مساهمون:

ص٧٠٧
يكون تذكّره للنسيان قبل البناء على الأربع أو بعده . مسألة 8 : إذا شكّ بين الثلاث والأربع مثلًا فبنى على الأربع ، ثمّ بعد ذلك انقلب شكّه إلى الظنّ بالثلاث ، بنى عليه . ولو ظنّ الثلاث ثمّ انقلب شكّاً ، عمل بمقتضى الشكّ . ولو انقلب شكّه إلى شكّ آخر ، عمل بالأخير ؛ فلو شكّ وهو قائم بين الثلاث والأربع فبنى على الأربع ، فلمّا رفع رأسه من السجود شكّ بين الاثنتين والأربع ، عمل عمل الشكّ الثاني ، وكذا العكس ( 1 ) فإنّه يعمل بالأخير . مسألة 9 : لو تردّد في أنّ الحاصل له ظنّ أو شكّ ، كما يتّفق كثيراً لبعض الناس ، كان ذلك شكّاً ( 2 ) ؛ وكذا لو حصل له حالة في أثناء الصلاة وبعد أن دخل في فعل آخر لم يدر أنّه كان شكّاً أو ظنّاً ، بنى على أنّه كان شكّاً ( 3 ) إن كان فعلًا شاكّاً ، وبنى على ( 4 ) أنّه كان ظنّاً إن كان فعلًا ظانّاً ؛ مثلًا لو علم أنّه تردّد بين الاثنتين والثلاث وبنى على الثلاث ولم يدر أنّه حصل له الظنّ بالثلاث فبنى عليه ، أو بنى عليه من باب الشكّ ، يبني على الحالة الفعليّة . وإن علم بعد الفراغ من الصلاة أنّه طرأ له حالة تردّد بين الاثنتين والثلاث وأنّه بنى على الثلاث وشكّ في أنّه حصل له الظنّ به أو كان من باب البناء في الشكّ ، فالظاهر عدم وجوب صلاة
شرح
( 1 ) . الامام الخميني : بل تبطل صلاته بأوّل الشكّين الخوئي : لعلّه يريد بذلك الانقلاب من دون أن يمضي على شكّه الگلپايگاني : يعني إذا شكّ بين الاثنتين والأربعة حال القيام فانقلب شكّه بالتروّي إلى الشكّ بين الثلاث والأربع ، يبني على الأربع ولا يجوز له الإبطال بحدوث الأوّل ؛ نعم ، إذا استقرّ الشكّ تبطل الصلاة وينتفي موضوع الانقلاب مكارم الشيرازي : إذا كان الشكّ موجباً للبطلان بعد استقراره ، فانقلابه غير مفيد ؛ نعم ، لو كان ذلك قبل الاستقرار ، يعمل بالمنقلب إليه ( 2 ) . الامام الخميني : فيه إشكال لا بدّ من الاحتياط الگلپايگاني : في الشبهة المفهوميّة ؛ وأمّا في المصداقيّة فإجراء حكم الشكّ عليه مشكل ، بل الأقوى إجراء حكم الظنّ عليه في كلتا الشبهتين ، لكفاية هذا الترديد في إخراجه عن حدّ الاعتدال ( 3 ) . الگلپايگاني : لا موجب لهذا البناء ، ويجب عليه العمل على حالته الفعليّة مكارم الشيرازي : أي يبني على حالته الفعليّة على كلّ حال ، كما يظهر من عبارته الآتية ( 4 ) . الامام الخميني : بل يعمل على طبق الشكّ والظنّ الفعليّين ، من غير بناء على كون الحالة السابقة شكّاً أو ظنّاً
العروة الوثقى مع التعليقات — صفحة 707 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي