تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى مع التعليقات — صفحة 705

مساهمون:

ص٧٠٥
السابع : الشكّ بين الثلاث والخمس حال القيام ؛ فإنّه يهدم القيام ، ويرجع شكّه إلى ما بين الاثنتين والأربع ( 1 ) ، فيبني على الأربع ويعمل عمله . الثامن : الشكّ بين الثلاث والأربع والخمس حال القيام ؛ فيهدم القيام ، ويرجع شكّه إلى الشكّ بين الاثنتين والثلاث والأربع ، فيتمّ صلاته ويعمل عمله ( 2 ) . التاسع : الشكّ بين الخمس والستّ حال القيام ، فإنّه يهدم القيام ، فيرجع شكّه إلى ما بين الأربع ( 3 ) والخمس ، فيتمّ ويسجد سجدتي السهو مرّتين ( 4 ) إن لم يشتغل بالقراءة أو التسبيحات ، وإلّا فثلاث مرّات ؛ وإن قال : « بحول اللّه » فأربع مرّات ، مرّة للشكّ بين الأربع والخمس وثلاث مرّات لكلّ من الزيادات ( 5 ) من قوله : « بحول اللّه » والقيام والقراءة أو التسبيحات ، والأحوط في الأربعة المتأخّرة بعد البناء وعمل الشكّ إعادة الصلاة أيضاً ، كما أنّ الأحوط في الشكّ بين الاثنتين والأربع والخمس والشكّ بين الثلاث والأربع والخمس العمل بموجب الشكّين ثمّ الاستيناف ( 6 ) . مسألة 3 : الشكّ في الركعات ما عدا هذه الصور التسعة موجب للبطلان ، كما عرفت ؛ لكنّ الأحوط فيما إذا كان الطرف الأقلّ صحيحاً والأكثر باطلًا كالثلاث والخمس والأربع ( 7 ) والستّ ونحو ذلك ، البناء على الأقلّ والإتمام ثمّ الإعادة ، وفي مثل الشكّ بين الثلاث و
شرح
( 1 ) . مكارم الشيرازي : يأتي في جميعها ما مضى في سابقتها ( 2 ) . مكارم الشيرازي : يأتي في جميعها ما مضى في سابقتها ( 3 ) . مكارم الشيرازي : يأتي في جميعها ما مضى في سابقتها ( 4 ) . الامام الخميني : مرّة وجوباً للشكّ بين الأربع والخمس ، ومرّة احتياطاً لزيادة القيام وإن كان عدم وجوب الثانية لا يخلو من قوّة ، كما أنّ الأقوى عدم الوجوب للزيادات الاخر من القراءة والتسبيحات وغيرهما الخوئي : على الأحوط ( 5 ) . مكارم الشيرازي : سيأتي إن شاء اللّه أنّه لا يجب في كلّ زيادة ونقيصة ( 6 ) . مكارم الشيرازي : وإن كان الأقوى كونها من الشكوك الباطلة ؛ ومفروض الكلام بعد إكمال السجدتين ( 7 ) . الگلپايگاني : إذا كان طرف الأقلّ الأربع بعد إكمال السجدتين ، لا يُترك الاحتياط بالجمع بين وظيفة الشكّ بين الأربع والخمس ثمّ إعادة الصلاة مكارم الشيرازي : قد عرفت أنّ الأحوط فيه العمل بمقتضى الشكّ بين الأربع والخمس ثمّ الإعادة ؛ وكذا الأزيد
العروة الوثقى مع التعليقات — صفحة 705 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي