تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى مع التعليقات — صفحة 622

مساهمون:

ص٦٢٢
مسألة 13 : يستحبّ في هذه الصلاة أمور : الأوّل والثاني والثالث : القنوت ، والتكبير قبل الركوع وبعده ، والسمعلة ، على ما مرّ . الرابع : إتيانها بالجماعة ، أداءً كانت أو قضاءً مع احتراق القرص وعدمه ، والقول بعدم جواز الجماعة مع عدم احتراق القرص ضعيف . ويتحمّل الإمام فيها عن المأموم القراءة خاصّة ، كما في اليوميّة ، دون غيرها من الأفعال والأقوال . الخامس : التطويل فيها ( 1 ) ، خصوصاً في كسوف الشمس . السادس : إذا فرغ قبل تمام الانجلاء ، يجلس في مصلّاه مشتغلًا بالدعاء والذكر إلى تمام الانجلاء ، أو يعيد الصلاة . السابع : قراءة السور الطوال ك‍ « يس » و « النور » و « الروم » و « الكهف » ونحوها . الثامن : إكمال السورة في كلّ قيام . التاسع : أن يكون كلّ من القنوت والركوع والسجود بقدر القراءة في التطويل تقريباً . العاشر : الجهر بالقراءة فيها ، ليلًا أو نهاراً ، حتّى في كسوف الشمس على الأصحّ . الحادي عشر : كونها تحت السماء . الثاني عشر : كونها في المساجد ، بل في رحبها . مسألة 14 : لا يبعد استحباب التطويل ، حتّى للإمام وإن كان يستحبّ له التخفيف في اليوميّة مراعاةً لأضعف المأمومين . مسألة 15 : يجوز الدخول في الجماعة إذا أدرك الإمام قبل الركوع الأوّل أو فيه من الركعة الأولى أو الثانية ؛ وأمّا إذا أدركه بعد الركوع الأوّل من الأولى أو بعد الركوع من الثانية ، فيشكل الدخول ، لاختلال النظم حينئذٍ بين صلاة الإمام والمأموم . مسألة 16 : إذا حصل أحد موجبات سجود السهو في هذه الصلاة ، فالظاهر وجوب الإتيان به بعدها ، كما في اليوميّة . مسألة 17 : يجري في هذه الصلاة قاعدة التجاوز عن المحلّ وعدم التجاوز عند الشكّ في جزء أو شرط ، كما في اليوميّة .
شرح
( 1 ) . مكارم الشيرازي : لا دليل على التطويل في غير الكسوفين ، وكذا فيهما زائداً على وقت الانجلاء