تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى مع التعليقات — صفحة 542

مساهمون:

ص٥٤٢
مسألة 9 : الأقوى اتّحاد سورة « الفيل » و « لإيلاف » ، وكذا « والضحى » و « ألم نشرح » ، فلا يجزي في الصلاة إلّا جمعهما مرتّبتين مع البسملة بينهما ( 1 ) . مسألة 10 : الأقوى جواز قراءة سورتين أو أزيد في ركعة ، مع الكراهة في الفريضة ، والأحوط تركه ؛ وأمّا في النافلة فلا كراهة . مسألة 11 : الأقوى عدم ( 2 ) وجوب تعيين ( 3 ) السورة قبل الشروع فيها وإن كان هو الأحوط ( 4 ) ؛ نعم ، لو عيّن البسملة لسورة ، لم تكف لغيرها ، فلو عدل عنها وجب إعادة البسملة ( 5 ) . مسألة 12 : إذا عيّن البسملة لسورة ثمّ نسيها فلم يدر ما عيّن ، وجب إعادة البسملة لأىّ سورة أراد ( 6 ) . ولو علم أنّه عيّنها لإحدى السورتين من الجحد والتوحيد ، ولم يدر أنّه لأيّتهما ، أعاد البسملة ( 7 ) وقرأ إحداهما ( 8 ) ولا يجوز قراءة غيرهما . مسألة 13 : إذا بسمل من غير تعيين سورة ، فله أن يقرأ ( 9 ) ما شاء ( 10 ) ؛ ولو شكّ في أنّه عيّنها لسورة معيّنة أو لا ، فكذلك ، لكنّ الأحوط في هذه الصورة إعادتها ، بل الأحوط ( 11 )
شرح
( 1 ) . مكارم الشيرازي : بناءً على وجوب سورة كاملة في كلّ ركعة ، وقد عرفت أنّه احتياط ( 2 ) . الامام الخميني : بل الأقوى وجوب تعيينها ( 3 ) . الخوئي : بل الأقوى وجوب التعيين ولو بنحو الإشارة الإجماليّة ( 4 ) . الگلپايگاني : لا يُترك ( 5 ) . مكارم الشيرازي : الأقوى كفايته وعدم وجوب إعادة البسملة ( 6 ) . مكارم الشيرازي : لا أثر للنيّة في تعيين البسملة ، بل تتعيّن بما يؤتى بعدها من السور ، فلا وجه لإعادتها . وإن شئت فقس هذا على الكتابة ، فهل ترى من نفسك إنّك إذا كتبت البسملة بقصد سورة ثمّ عدلت وأردت كتابة غيره أن تمحوها وتكتب غيرها ؟ ( 7 ) . الامام الخميني : الأحوط قراءة إحداهما مع هذه البسملة ، ثمّ قراءة الأخرى مع بسملة لها احتياطاً ورجاءً الخوئي : لا أثر للإعادة مع العلم التفصيلي بعدم جزئيّتها للصلاة ، والأحوط قراءة كلتا السورتين بقصد جزئية ما وقعت البسملة له من دون فصل بينهما بها ( 8 ) . الگلپايگاني : بل الأحوط الإتيان بكلّ من السورتين رجاءً لإتمام ما شرع فيه بلا بسملة ، والفصل بين البسملة وتمام السورة بمثل تلك السورة لا يضرّ ( 9 ) . الامام الخميني : مرّ أنّ الأقوى لزوم التعيين ، وكذا لزم في صورة الشكّ فيه ( 10 ) . الخوئي : مرّ أنّ الأقوى وجوب التعيين ؛ ومنه يظهر حكم ما فرّع عليه ( 11 ) . الگلپايگاني : لا يُترك ، كما مرّ