تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى مع التعليقات — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
وأن يطلب مكاناً مرتفعاً للبول ، أو موضعاً رخواً ؛ وأن يقدّم رجله اليسرى عند الدخول في بيت الخلاء ، ورجله اليمنى عند الخروج ؛ وأن يستر رأسه ، وأن يتقنّع ويجزي عن ستر الرأس ؛ وأن يسمّى عند كشف العورة ؛ وأن يتّكئ في حال الجلوس على رجله اليسرى ويفرّج رجله اليمنى ؛ وأن يستبرىء بالكيفيّة الّتي مرّت ؛ وأن يتنحنح قبل الاستبراء ؛ وأن يقرأ الأدعية المأثورة ، بأن يقول عند الدخول : « اللّهم إنّي أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم » ، أو يقول : « الحمد للّه الحافظ المؤدّي » ، والأولى الجمع بينهما ؛ وعند خروج الغائط : « الحمد للّه الّذي أطعمنيه طيّباً في عافية وأخرجه خبيثاً في عافية » ؛ وعند النظر إلى الغائط : « اللّهم ارزقني الحلال وجنّبني عن الحرام » ؛ وعند رؤية الماء : « الحمد للّه الّذي جعل الماء طهوراً ولم يجعله نجساً » ؛ وعند الاستنجاء : « اللّهم حصّن فرجي وأعفّه واستر عورتي وحرّمني على النار ووفّقني لما يقرّبني منك يا ذا الجلال والإكرام » ؛ وعند الفراغ من الاستنجاء : « الحمد للّه الّذي عافاني من البلاء وأماط عنّي الأذى » ؛ وعند القيام عن محلّ الاستنجاء يمسح يده اليمنى على بطنه ويقول : « الحمد للّه الّذي أماط عنّي الأذى وهنّأني طعامي وشرابي وعافاني من البلوى » ؛ وعند الخروج أو بعده : « الحمد للّه الّذي عرّفني لذّته وأبقى في جسدي قوّته وأخرج عنّي أذاه . يا لها نعمة ! يا لها نعمة ! يا لها نعمة ! لا يقدر القادرون قدرها » . ويستحبّ أن يقدّم الاستنجاء من الغائط على الاستنجاء من البول ، وأن يجعل المسحات إن استنجى بها وتراً ؛ فلو لم ينق بالثلاثة وأتى برابع ، يستحبّ أن يأتي بخامس ليكون وتراً وإن حصل النقاء بالرابع ؛ وأن يكون الاستنجاء والاستبراء باليد اليسرى . ويستحبّ أن يعتبر ويتفكّر في أنّ ما سعى واجتهد في تحصيله وتحسينه ، كيف صار