تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الإعلان بما يثبت به دخول شهر رمضان — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
قال الصدوق رحمه اللّه بعد إيراد الخبر : وفي خبر آخر ، قال : عليه السّلام إذا أصبح الناس صياما ولم يروا الهلال وجاء قوم عدول يشهدون على الرؤية فليفطروا وليخرجوا من الغد أول النهار إلى عيدهم وإذا رئي هلال شوال بالنهار قبل الزوال فذلك اليوم من شوال وإذا رئي بعد الزوال فذلك من شهر رمضان « 1 » . وهذا يؤيّد السّابق وإن كان من كلام الصّدوق على احتمال ، ويؤيّده رواية العبيدي على نسخ التّهذيب « 2 » : ربّما غمّ [ بغمّ ] علينا هلال شهر رمضان « 3 » فنرى من الغد الهلال قبل الزّوال ، وربّما رأيناه بعد الزّوال ، فترى أن نفطر قبل الزّوال إذا رأيناه ، [ أم : لا ] ؟ وكيف تأمرني في ذلك ؟ فكتب عليه السّلام : تتمّ إلى اللّيل فإنّه إن كان تامّا رئي قبل الزّوال « 4 » . وجه التّأييد إنّ المسؤول عنه هلال رمضان لا هلال شوّال ، ومعنى التّعليل : إنّ الرّؤية قبل الزّوال إنّما يكون إذا كان الهلال تامّا ، وتماميّة الهلال أن يكون بحيث يصلح للرّؤية في اللّيل السّابق . والمراد أنّ شهر رمضان أو الشّهر الّذي نحن فيه إذا كان تامّا ، يعنى :
هامش
( 1 ) - وسائل الشّيعة ( ص : 276 ، ج : 10 ) . ( 2 ) - علىّ بن حاتم ، عن : محمّد بن جعفر ، عن : محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن : محمّد بن عيسى قال : كتبت إليه عليه السّلام جعلت فداك ربّما غمّ . . . ( 3 ) - في الاستبصار : الهلال في شهر رمضان ، وهو الصّواب ، لأنّ ما في الأصل لا يستقيم إلّا بتكلّف . ( 4 ) - التّهذيب ( ص : 177 ، ج : 4 ) ، الاستبصار ( ص : 73 ، ج : 2 ) ، بتفاوت يسير ، الوسائل ( ص : 279 ، ج : 10 ) .