تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الإعلان بما يثبت به دخول شهر رمضان — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
الشّمس نصف النّهار ، ثمّ يأخذ بعد ذلك في التّزايد شيئا فشيئا إلى أن يعود إلى وضعه الاوّل عند وصول الشّمس إلى الأفق الغربى والظّلّ المعكوس بالعكس من ذلك ويكون الظّلّ الاوّل لكلّ ارتفاع كالظّلّ الثّانى لتمام ذلك الارتفاع وبالعكس ويتساويان في ثمن الدّور كما بيّن في موضعه ولا يتوهّم أنّ هذه الاظلال تذهب إلى غير النّهاية في شيء من الأوقات لأنّ ذلك إنّما يتصوّر إذا كان سهم المقياس بقدر قطر الشّمس أو أعظم وقطر الأرض أصغر بكثير من قطرها فكيف قطر غيرها ، وهو ظاهر . ثمّ أقول : المراد بالظّلّ في كلام الشّارح ما يحصل من القمر حين الانتفاخ يعنى عظم جرمه المستنير حتّى رئي رأس الظّلّ من ذي الظّلّ الّذي حاذى القمر ، وقام في حياله في شفق القمر وفي شعاعه ليلة رؤيته .

[ لا عبرة بالتطوق ]

هذا ما خطر ببال الحقير في فهم ما حررّه أعلى اللّه مقامه ورفع في الخلد أعلامه ، ومقصوده طيّب اللّه رمسه وقدّس نفسه ، أنّه إذا ارتفع القمر واستولى شعاعه يرى من الاشخاص الّذين قاموا في حذائه رؤوسهم في الجدران وفي وجه الأرض ، هذا . ولكن تعبيره ( ره ) هذا المضمون غير التّعبير الّذي وقع من المحقّقين الأخيار ، وصدر من أهل العصمة الأطهار من الاخبار الّتي هي الادلّة في هذا المضمار . أمّا الاوّل : ففي المبسوط : وأمّا إذا رأى الهلال وقد تطوّق أو رأى ظلّ الرّأس فيه أو غاب بعد الشّفق فإنّ جميع ذلك لا اعتبار به ويجب العمل بالرّؤية لأنّ ذلك يختلف بحسب إختلاف المطالع والعروض . وقال في الدّروس : والصّدوق جعل غيبوبته بعد الشّفق لليلتين و
نهج الإعلان بما يثبت به دخول شهر رمضان — صفحة 155 | الشيخ المولى علي الغروي العلي ياري / سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى