تتميم
قسم صفحة القمر باثني عشر إصبعا وعلم بنوع من الحساب من أنّه يتزايد المرئى من المستضيء منه في كلّ ليلة بقدر ستّة أسباع أسبع ، ويزداد مكثه فوق الأرض في كلّ ستّة أسباع ساعة هذا كقوله :
إذا بدا الهلال في المغارب * في اللّيلة الأولى يرى في الغالب
ونوره من ساعة قد يظهر * ستة أسباع وبعد يستر
وستة زد في كلّ ليلة تلى * أربعة العشر انتهاء العمل
وما مضى من هذه اللّيالى * فاضربه في ستّ على الكمال
وأسقط المبلغ سبعا سبعا * وهذه السّاعات فاحفظ جمعا
وما بقي ليس فيه سبع * فالخبر للسّاعة فهو سبع
وليلة الخامس عشر يظلم * ستّة أسباع وبعد ينجم
حكم الطّلوع والغروب فاعملا * كما مضى في ذلك العشر إلى
ثامنة العشرين يستمرّ * وبعده القمر يستسرّ
قال الشّارح ( ره ) أو رئي رأس الظّلّ فيه ليلة رؤيته .
أقول : الظّلّ ، لغة معروف ، أعنى السّتر ، ومنه اشتقاق المظلّة لأنّها تستر من الشّمس ، والظّلال أيضا ما أظلّك عن سحاب ونحوه ، وظلّ اللّيل وظلاله سواده ، يقال :