بأصالة البراءة في المقام ، بل ليست بعيدة من العلّامة أيضا ؛ لوجود نظيره في كلماته أيضا ، هذا .
وقد أسمعناك في مطاوي ما ذكرنا أنّ الشكّ إنّما يفرض على تقدير كون المناط هي العيلولة ، وأمّا لو كان المناط هي الملكيّة على ما عليه المشهور فلا ريب في وجوب الفطرة على المولى ؛ لأنّ الملكيّة ليست كالعيلولة حتّى يشكّ في مفهومها تارة وفي موضوعها أخرى ، كما لا يخفى .
كتاب الزكاة — صفحة 860
مساهمون: ميرزا محمد حسن الآشتياني
ص٨٦٠