. . . . . . . . . .
والقول بأنّ النهي إنّما هو من جهة عروض الضعف في الحمّام كما ترى مناف لفرقه بين استيعاب الإغماء للوقت وعدمه ، فإنّ مقتضى كونه كالنوم عدم الفرق بينهما جدّا .
هذا بعض الكلام في الشرط الأوّل ، وقوله : « ولا على من أهلّ شوّال » « 1 » بحمل البناء للفاعل والمفعول ، والظاهر أنّ كلّا منهما صحيح .
هامش
( 1 ) . شرائع الإسلام ، ج 1 ، ص 129 .