وتنظّر فيه من تأخّر عنه « 1 » ، واستحسنه المحدّث البحراني « 2 » فيما حكي عنه ، وجعله موافقا لما اختاره في أمر العامّة من الحكم بكفرهم .
وأنت خبير بأنّ كلماته في غير موضع صريحة في عدم كفرهم عنده ، وهذا الكلام منه محمول على ضرب من التوجيه .
هامش
( 1 ) . كالمحقق الأردبيلي في مجمع الفائدة ، ج 4 ، ص 166 .
( 2 ) . الحدائق الناضرة ، ج 12 ، ص 203 .