تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
وجهان ( 18 ) أقواهما ( 19 ) الأول والعبارة ( 20 ) المتقدمة من التذكرة في سقوط الرد بزوال العيب قبل العلم ، أو بعده قبل الرد : تومئ ( 21 ) إلى الثاني ، فراجع ( 22 ) ولو اختلفا ( 23 ) بعد حدوث عيب جديد ، وزوال أحد العيبين : في
شرح
مبتدأ مؤخر للخبر المتقدم في قوله في ص 86 : ففي تقديم أي أقوى الوجهين هو الوجه الأول الذي هو تقديم مدّعي بقاء العيب : وهو المشتري . هذا مبتدأ خبره قوله في هذه الصفحة : تومئ . أي تشير إلى الثاني : وهو تقديم قول البائع الذي ذكره قدس سره في ص 87 بقوله : أو تقديم مدّعي عدم ثبوت . وجملة تومئ مرفوعة محلا خبر للمبتدأ المتقدم في قوله في هذه الصفحة : والعبارة المتقدمة . راجع ص 27 عند نقله عن العلامة قدس سرهما في التذكرة وهو ظاهر التذكرة : حيث قال في أواخر فصل العيوب : لو كان المبيع معيبا عند البائع ثم أقبضه وقد زال عيبه فلا ردّ ، لعدم موجبه ، وسبق العيب لا يوجب خيارا . وأما وجه الايماء والإشارة إلى القول الثاني الذي هو تقديم قول البائع ، حيث يدّعي عدم ثبوت خيار للمشتري : فهو التعليل الذي ذكره العلامة قدس سره بقوله : لعدم موجبه : أي لعدم موجب الخيار ، فان هذا التعليل يدل ويشير إلى أن سبب الخيار هو العيب الموجود عندما يرد المشتري المعيب ، والمفروض أنه قد زال عندما رده أي البائع والمشتري .