كأن يقول ( 91 ) : لا حق لك عليّ في هذه الدعوى
« 43 » إذ ( 92 ) ليس في المبيع عيب ثبت لك به الرد عليّ ، فإنه ( 93 ) لا يمتنع حينئذ تخريج المسألة على القولين المذكورين ، انتهى ( 94 )
وفي مفتاح الكرامة : إن اعتراضه ( 95 ) مبني على كون اليمين المردودة كبينة الراد .
والمعروف ( 96 ) بينهم أنها كبينة المدعي .
شرح
مثال للنفي : أي صيغة إنكار الوكيل دعوى سبق العيب التي لا تنافي قيام البينة ، أو ما يقوم مقامها على ثبوت العيب ، أو مجرد الدعوى على ثبوته : أن يقال هكذا :
مثال آخر للنفي : أي صيغة إنكار الوكيل دعوى المشتري سبق العيب :
بحيث لا تنافي الدعوى قيام البينة ، أو ما يقوم مقامها على ثبوت العيب : بأن يقول هكذا :
الفاء تفريع على ما أفاده قدس سره : من أنه إذا كان مستند انكار الوكيل سبق العيب على العقد : هو الأصل الذي هو الاستصحاب .
والضمير في فإنه ضمير شأن فهو اسم إن .
وجملة لا يمتنع مرفوعة محلا خبر إن .
وحاصل التفريع : إنه لا مانع حين أن كان انكار الوكيل دعوى المشتري بالنحو الذي ذكرناه : من بناء المسألة على اليمين المردودة بما غرمه على الموكل :
على القولين المذكورين في القواعد
وهما : كون اليمين المردودة كبينة المدعي
أو كونها كاقرار الموكل 44
فعلى الأول يجوز له الرد
وعلى الثاني لا يجوز له الرد
أي ما أفاده المحقق الكركي قدس سره في هذا المقام .
أي اعتراض المحقق الكركي على ما أفاده العلامة قدس سرهما في القواعد : من القولين المذكورين .
هذا رأي صاحب مفتاح الكرامة قدس سره .
أي المعروف لدى الفقهاء أن اليمين المردودة كبينة المدعي .
هامش
( 43 ) 43 44 راجع الحاشية الجديدة بهذا الرقم في آخر الكتاب