تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
أن العيب إذا كان في الثمن : كان أرشه ( 63 ) تمام التفاوت بين الصحيح ، والمعيب ومنشؤه ( 64 ) ما يتراءى في الغالب : من ( 65 ) وقوع الثمن في الغالب نقدا مساويا غالبا لقيمة المبيع فإذا ظهر ( 66 ) معيبا وجب تصحيحه ببذل تمام التفاوت وإلا ( 67 ) فلو فرض أنه اشترى عبدا بجارية يساوي معيبها أضعاف قيمته ، فإنه لا يجب بذل نفس التفاوت بين صحيحها ، ومعيبها قطعا
شرح
- بخلاف ما إذا كان العيب في المثمن ، فان التفاوت يكون بمقدار من الثمن المساوي للقيمة السوقية أي أرش العيب من هنا يروم الرد على المتوهم فيما توهمه خلاصته : إن منشأ هذا التوهم : هو ملاحظة وقوع الثمن غالبا من النقدين وفي الغالب يكون الثمن مساويا لقيمة المبيع ، فإذا ظهر المبيع معيبا « 140 » 1 وجب تصحيحه ، وتداركه ببذل تمام التفاوت كما لو فرضنا أن الثمن مائة درهم ، ثم ظهر المبيع معيبا ثم قوّم خمسين درهما فالتفاوت بين معيبه ، وصحيحه خمسون درهما . فالأرش المتمم للثمن الجعلي خمسون درهما . وهذا ملتزم به ، ولا يرد عليه هذا الإشكال كلمة من بيان للغالب كما علمت أي المبيع كما علمت . 141 أي وإن لم يكن الثمن المعيب من النقدين كما لو فرض أنه اشترى عبدا بجارية فظهرت معيبة ، ثم قوّم معيبها بخمسين مثلا ، وصحيحها بمائة وكان تقويم المبيع : وهو العبد بعشرة دنانير فتزيد هنا قيمة الجارية المعيبة عن قيمة صحيحها أضعافا على قيمة المبيع 142 وهذا وإن كان يرد عليه إشكال لزوم الجمع بين العوض والمعوض عند واحد : وهو البائع -
هامش
( 140 ) 140 141 142 راجع الحاشية الجديدة بهذا الرقم في آخر الكتاب