تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
قبل التصرف ، وتعينه ( 73 ) بعده ، والأخبار ( 74 ) خالية عنه وكلاهما ( 75 ) مشكل إلا أن الظن من كلمات بعض عدم الخلاف الصريح فيهما ( 76 ) لكن كلام المفيد قدس سره مختص بالوطء ( 77 ) « 121 » 1 والشيخ ، وابن زهرة لم يذكرا التصرف ، ولا الأرش نعم ظاهر الحلي الاجماع على تساويها ( 78 ) ، مع سائر العيوب من هذه الجهة وأن ( 79 ) هذه العيوب كسائر العيوب : في كونها مضمونة
شرح
أي وتعين الأرش بعد التصرف وهي المذكورة في ص 197 ، وص 191 ، فإنها فارغة عن التقييد المذكور وخلية عنه أي وكلا الأمرين وهما : التقييد بغير صورة التصرف والحكم بثبوت الأرش على نحو التخيير قبل التصرف وبنحو التعيين بعد التصرف : مشكل وجه الإشكال في الأول : وهو التقييد بغير صورة التصرف فقد عرفته عندما ذكرنا وجه البعد في الهامش 69 ص 202 بقولنا : هو بعد تقييدها وأما وجه الإشكال في الثاني : وهو ثبوت الأرش على نحو التخيير قبل التصرف ، وبنحو التعيين بعد التصرف : فلعدم وجود دليل عليه أي في الأمرين اللذين أشير إليهما في الهامش 75 ص 202 أي المراد من التصرف هو التصرف بالوطء ، حيث إنه المانع من الرد في أحداث السنة أي تساوي تلك العيوب التي هي الجذام ، والجنون ، والبرص والقرن ، مع بقية العيوب : من جهة الرد ، أو الأرش فكما أن بقية العيوب موجبة للرد ، أو الأرش كذلك هذه العيوب التي تحدث في السنة المشتراة تكون موجبة للرد ، أو الأرش دليل ثان للشيخ ابن إدريس قدس سره : في أن هذه العيوب كبقية العيوب :
هامش
( 121 ) راجع الحاشية الجديدة بهذا الرقم في آخر الكتاب