فنسبة المسالك الحكم ( 63 ) في الأربعة إلى المشهور
كأنه لاستظهار ذلك من ذكره في الدروس ، ساكتا عن الخلاف فيه وعن التحرير نسبه ( 64 ) إلى أبي علي ( 65 )
وفي مفتاح الكرامة : إنه لم يظفر بقائل ( 66 ) غير الشهيدين ، وأبي علي ومن هنا ( 67 ) تأمل المحقق الأردبيلي : من عدم صحة الأخبار وفقد ( 68 ) الانجبار
ثم إن ظاهر اطلاق الأخبار ( 69 ) على وجه يبعد التقييد فيها
شمول الحكم ( 70 ) لصورة التصرف
لكن المشهور تقييدها ( 71 ) بغيرها ، ونسب إليهم ( 72 ) جواز الأرش
شرح
وهو الردّ إلى الأربعة المذكورة « 119 » 1 في الأخبار المستفيضة المشار إليها في ص 197 ، وص 199 ومنها القرن
أي نسب القرن إلى أبي علي
يأتي شرح حياته في ( أعلام المكاسب ) إن شاء اللّه تعالى
أي ولقائل يقول 120 إن القرن من العيوب الموجبة للرد
أي ومن عدم وجود قائل بكون القرن من العيوب :
أفاد المحقق الأردبيلي قدس سره أن الأخبار الواردة في المقام غير صحيحة
أي وبالإضافة إلى عدم صحة تلك الأخبار ، لضعف سندها :
أنه لا يوجد جبران لضعف سندها ، بناء على أن عمل الأصحاب بالأخبار الضعاف جابر لضعف سندها
وهي المذكورة في ص 197 ، وص 191
خلاصة هذا الكلام :
إن ظاهر اطلاق الأخبار المذكورة
هو بعد تقييدها بغير صورة التصرف ، لأن لازم التقييد هو حمل المطلقات على فرد النادر : وهو غير صورة التصرف
بل لازم التقييد المذكور خلو المطلقات عن المورد بالمرة
وهو الرد
أي تقييد تلك المطلقات التي هي الأخبار المذكورة في ص 197 ، وص 191 بعير صورة التصرف في المملوك
أي إلى المشهور
هامش
( 119 ) 119 120 راجع الحاشية الجديدة بهذا الرقم في آخر الكتاب