تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
وهذا ( 67 ) مخالف للأخبار المتقدمة في ردّ الجارية الحامل الموطوءة من عيب الحمل وللاجماع ( 68 ) المتقدم عن المسالك وتصريح ( 69 ) هؤلاء بكون الحبل عيبا يردّ منه ، لاشتماله على التغرير بالنفس ( 70 ) والجمع ( 71 ) بين كلماتهم مشكل ، خصوصا بملاحظة العبارة الأخيرة المحكية عن التذكرة ( 72 ) : من اطلاق كون الحمل عند البائع عيبا ، وإن لم تنقص
شرح
أي هذا التسالم والاتفاق على أن الحمل الحادث عند المشتري ليس بنفسه عيبا ، بل العيب هو النقص الحاصل بالولادة : مخالف للأخبار المتقدمة الصريحة في أن الجارية الموطوءة لا ترد بالعيب السابق راجع الأخبار المذكورة في هذا المقام ( المكاسب ) من طبعتنا الحديثة الجزء 16 من ص 262 - إلى ص 270 أي هذا التسالم والتوافق على أن الحمل الحادث عند المشتري ليس بنفسه عيبا ، بل العيب هو النقص الحاصل بالولادة : مخالف للاجماع المتقدم عن الشهيد الثاني قدس سره في المسالك الذي نقله عنه شيخنا الأنصاري قدس سره بقوله في ص 150 : وفي المسالك الاجماع عليه في مسألة ردّ الجارية الحامل بالجر عطفا على المجرور باللام الجارة في قوله في هذه الصفحة : وللاجماع : أي ولتصريح هؤلاء الأعلام وقد عرفت تصريحاتهم بنقله عنهم قدس اللّه أسرارهم بقوله في ص 150 : كما صرح به جماعة ، وفي المسالك الاجماع عليه وبقوله في ص 155 : وصرح في المبسوط وبقوله في ص 154 : وظاهر القاضي : إن الحمل عند المشتري كما صرح بذلك العلامة قدس سره عند نقل شيخنا الأنصاري قدس سره عنه في ص 151 بقوله : وعلله في التذكرة ، لاشتماله على تغرير النفس هذا كلام شيخنا الأنصاري قدس سره يروم به التحقيق حول ما أفاده الأعلام وصرحوا به ، ليوضح ما أفادوه في هذا المقام وهو قول العلامة قدس سره في التذكرة الذي نقله عنه الشيخ الأنصاري قدس سره في ص 154 بقوله : وفي مقام آخر