وهذا ( 67 ) مخالف للأخبار المتقدمة في ردّ الجارية الحامل الموطوءة من عيب الحمل
وللاجماع ( 68 ) المتقدم عن المسالك
وتصريح ( 69 ) هؤلاء بكون الحبل عيبا يردّ منه ، لاشتماله على التغرير بالنفس ( 70 )
والجمع ( 71 ) بين كلماتهم مشكل ، خصوصا بملاحظة العبارة الأخيرة المحكية عن التذكرة ( 72 ) : من اطلاق كون الحمل عند البائع عيبا ، وإن لم تنقص
شرح
أي هذا التسالم والاتفاق على أن الحمل الحادث عند المشتري ليس بنفسه عيبا ، بل العيب هو النقص الحاصل بالولادة :
مخالف للأخبار المتقدمة الصريحة في أن الجارية الموطوءة لا ترد بالعيب السابق
راجع الأخبار المذكورة في هذا المقام
( المكاسب ) من طبعتنا الحديثة الجزء 16 من ص 262 - إلى ص 270
أي هذا التسالم والتوافق على أن الحمل الحادث عند المشتري ليس بنفسه عيبا ، بل العيب هو النقص الحاصل بالولادة :
مخالف للاجماع المتقدم عن الشهيد الثاني قدس سره في المسالك الذي نقله عنه شيخنا الأنصاري قدس سره بقوله في ص 150 :
وفي المسالك الاجماع عليه في مسألة ردّ الجارية الحامل
بالجر عطفا على المجرور باللام الجارة في قوله في هذه الصفحة :
وللاجماع :
أي ولتصريح هؤلاء الأعلام
وقد عرفت تصريحاتهم بنقله عنهم قدس اللّه أسرارهم بقوله في ص 150 : كما صرح به جماعة ، وفي المسالك الاجماع عليه
وبقوله في ص 155 : وصرح في المبسوط
وبقوله في ص 154 : وظاهر القاضي : إن الحمل عند المشتري
كما صرح بذلك العلامة قدس سره عند نقل شيخنا الأنصاري قدس سره عنه في ص 151 بقوله : وعلله في التذكرة ، لاشتماله على تغرير النفس
هذا كلام شيخنا الأنصاري قدس سره يروم به التحقيق حول ما أفاده الأعلام وصرحوا به ، ليوضح ما أفادوه في هذا المقام
وهو قول العلامة قدس سره في التذكرة الذي نقله عنه الشيخ الأنصاري قدس سره في ص 154 بقوله : وفي مقام آخر