كالغلفة ( 40 ) ، فإنها عيب في الكبير ، لكونها مخالفة لما عليه الأغلب إلا ( 41 ) أن يقال : إن الغلفة بنفسها ليست عيبا
إنما العيب كون الأغلب موردا للخطر بختانه ( 42 ) ، ولذا ( 43 ) اختص هذا العيب بالكبير ، دون الصغير
ويمكن ( 44 ) أن يقال : إن العبرة بالحقيقة الأصلية ، والنقص عنها عيب ، وإن كان على طبق الأغلب
شرح
مضى شرح الكلمة في الهامش 37 ص 119
استدراك عما أفاده قدس سره آنفا :
من أن الملاك والاعتبار هي الحقيقة الثانوية الاعتبارية
حاصله : إن ما قلناه واعتبرناه بناء على أن الغلفة بنفسها عيب
وليس العيب هو الذي يترتب على ازالتها : من ختان :
وهو احتمال الخطر بأخذ الغلفة التي فوق آلته التناسلية
ولذا لا يخشى على الصغير المملوك لو ختن ، وأخذت الجليدة التي فوق آلته التناسلية
الباء سببية : أي بسبب ختانه
تعليل لكون الصغير لا يكون موردا للخشية :
أي ولأجل ذلك اختص العيب الذي هي الغلفة بالمملوك الكبير ، لأنه يختن ، والختان خطر عليه
خلاصة هذا الكلام : إنه من الممكن القول بأن المقياس والمعيار في الصحة هو مقتضى الحقيقة الأصلية في قبال القول بترجيح الحقيقة الثانوية الاعتبارية
فالخروج عن مقتضى الحقيقة الأصلية عيب ، وإن كان مطابقا لاعتبار الحقيقة الثانوية
فالثيبوبة في الأمة ، والخراج في الضيعة
خروج عن المجرى الطبيعي عن الحقيقة الأصلية
وإن لم يكونا عيبين بالنسبة إلى الحقيقة الثانوية