واحتمال ( 1 ) قراءة قبض بالتخفيف ، وبيعه بالتشديد : يعني قبض بايعه الثمن .
ولا يخفى ضعف هذا الاحتمال ( 2 ) ، لأن استعمال بيّع بالتشديد مفردا نادر ، بل لم يوجد ( 3 ) ، مع امكان ( 4 ) اجراء أصالة عدم التشديد .
نظير ( 5 ) ما ذكره في الروضة : من أصالة عدم المد في لفظة البكاء الوارد في قواطع الصلاة ( 6 ) .
شرح
( 1 ) اي في رواية علي بن يقطين .
هذا توجيه آخر منه قدس سره لانكار صاحب الرياض قدس سره دلالة الأخبار الواردة في خيار التأخير على الشرط المذكور .
خلاصته إنه من المحتمل أن تقرأ كلمة قبض بالتخفيف ، وقراءة بيّع بالتشديد ويراد منه البائع اي قبض بائع السلعة ثمنه من المشتري فحينئذ لا دلالة للصحيحة المذكورة على الشرط المذكور حتى يدل على الخيار للبائع .
( 2 ) اي الاحتمال المذكور في هذه الصفحة .
( 3 ) اي لا يوجد استعمال بيّع بالتشديد في لغة العرب .
( 4 ) اي بالإضافة إلى ضعف الاحتمال المذكور :
لنا دليل آخر : وهو أصالة عدم مجيء التشديد في لفظة بيّع عند الشك في المجيء .
( 5 ) اي أصالة عدم مجيء التشديد نظير أصالة عدم مجيء المد في كلمة البكاء عند ذكر الفقهاء لها في قواطع الصلاة كما أفاد هذا المعنى الشهيد الثاني قدس سره .
( 6 ) راجع ( اللمعة الدمشقية ) من طبعتنا الحديثة - الجزء 1 -