تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
متن : لكن ليعلم أنّ معنى قبول نقل التواتر ، مثل الإخبار بتواتر موت زيد مثلا ، يتصوّر على الوجهين : الأوّل : الحكم بثبوت الخبر المدّعى تواتره ، أعني موت زيد . نظير حجّيّة الاجماع المنقول بالنسبة إلى المسألة المدّعى عليها الاجماع . و هذا هو الذي ذكرنا أنّ الشرط في قبول خبر الواحد فيه كون ما أخبر به مستلزما عادة لوقوع متعلّقه . الثاني : الحكم بثبوت تواتر الخبر المذكور ليترتّب على ذلك الخبر آثار المتواتر و أحكامه الشرعيّة . كما إذا نذر أن يحفظ او يكتب كلّ خبر متواتر . ثمّ احكام التواتر : منها : ما ثبت لما تواتر فى الجملة و لو عند غير هذا الشخص . و منها : ما ثبت لما تواتر بالنسبة الى هذا الشخص . و لا ينبغى الاشكال فى انّ مقتضى قبول نقل التواتر العمل به على الوجه الاوّل و اوّل وجهى الثانى ، كما لا ينبغى الاشكال فى عدم ترتّب آثار تواتر المخبر به عند نفس هذا الشخص . ترجمه :

معناى قبول نقل تواتر

ولى معلوم باشد كه معناى قبول نقل تواتر نظير اخبار به تواتر مرگ زيد بر دو گونه تصوّر مىشود : 1 - حكم به ثبوت خبرى كه ادعاى تواترش شده است يعنى مرگ زيد ، نظير حجت بودن اجماع منقول نسبت به مسأله‌اى كه ادعاى اجماع برآن شده ( و معناى حجيت اجماع آن است كه مسئله مورد اجماع ثابت و محقق است ) و اين همان شرطى است كه در قبول خبر واحد جارى است يعنى : مخبر به عادتا بايد مستلزم وقوع متعلقش باشد . 2 - حكم به اينكه متواتر بودن خبر مذكور ثابت است تا بدين‌وسيله برآن آثار متواتر و احكام شرعيه تواتر ثابت شود ، كما اينكه اگر نذر نمود كه هر خبر متواترى را بنويسد و يا حفظ كند ، اين خبر را هم بايد به مطابق نذرش نوشته و يا حفظ كند . سپس احكام تواتر : براى معناى دوم قبول نقل خبر متواتر دو حكم وجود دارد : 1 - برخى از احكام ، بر خبرى مترتب مىشود كه اجمالا تواترش ثابت است ، هرچند از نظر ديگرى متواتر بودن اين خبر ثابت باشد . 2 - و برخى از احكام ، بر خبرى مترتب مىشود كه تواترش براى خود اين شخص ثابت است . و اشكال در اينكه مقتضاى قبول نمودن نقل تواتر ، عمل به آن است بر معناى اول و وجه اول از دو وجهى كه براى معناى دوم نقل نموديم سزاوار نيست . چنان‌كه بلاشك شخصى كه خبر از متواتر بودن خبرى به او داده‌اند ، بدون ترديد آثار تواتر را به مخبر به نبايد مترتب كند و اين همان وجه دوم از معناى دوم است .
رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 200 | الشيخ الأنصاري / جمشيد سميعى