متن : الثالثة : ( 1 ) حصول استكشاف الحجّة المعتبرة من ذلك السبب . ( 2 ) و وجهه أنّ السبب المنقول بعد حجّيّته كالمحصّل فيما يستكشف منه و الاعتماد عليه و قبوله و إن كان من الأدلّة الظنّيّة أصله و لذا كانت النتيجة في الشّكل الأوّل تابعة في الضروريّة و النظريّة و العلميّة و الظنيّة و غيرها لأخسّ مقدّمتيه مع بداهة إنتاجه . فينبغي حينئذ أن يراعى حال الناقل حين نقله من جهة ضبطه و تورّعه في النقل و بضاعته في العلم و مبلغ نظره و وقوفه على الكتب و الأقوال و استقصائه لما تشتّت منها و وصوله إلى وقائعها فانّ أحوال العلماء مختلف فيها اختلافا فاحشا ، و كذلك حال الكتب المنقول فيها الاجماع . ( 3 ) فربّ كتاب لغير متتبّع موضوع على مزيد التتبّع و التدقيق ، و ربّ كتاب لمتتبّع موضوع على المسامحة و قلّة التحقيق . ( 4 ) و مثله الحال في آحاد المسائل ، فانّها تختلف أيضا في ذلك . و كذا حال لفظه بحسب وضوح دلالته على السبب و خفائها و حال ما يدلّ عليه من جهة متعلّقة و زمان نقله لاختلاف الحكم بذلك كما هو ظاهر . ( 5 ) و يراعى أيضا وقوع دعوى الاجماع في مقام ذكر الأقوال او الاحتجاج ، فانّ بينهما تفاوتا من بعض الجهات ، و ربّما كان الأولى بالاعتماد بناء على اعتبار السبب ، كما لا يخفى ، فاذا وقع التباس فيما يقتضيه و يتناوله كلام الناقل بعد ملاحظة ما ذكر أخذ بما هو المتيقّن او الظاهر . ثمّ ليلحظ مع ذلك ما يمكن معرفته من الأقوال على وجه العلم و اليقين ، إذ لا وجه لاعتبار المظنون المنقول على سبيل الاجماع دون المعلوم على التفصيل . ( 6 ) مع أنّه لو كان المنقول معلوما لما اكتفي به في الاستكشاف عن ملاحظة سائر الأقوال التي لها دخل فيه ، فكيف إذا لم يكن كذلك . ( 7 ) و يلحظ أيضا سائر ما له تعلّق في الاستكشاف بحسب ما يعتمد من تلك الأسباب كما هو مقتضى الاجتهاد سواء كان من الامور المعلومة او المظنونة و من الاقوال المتقدّمة على النقل او المتأخّرة او المقارنة .
ترجمه :
مقدمه سوم و يا نتيجه
1 - كشف حجت و دليل معتبر از آن سبب ( يعنى : اتفاق كل علماء ) است .
2 - و وجه كشف مذكور اين است كه : اجماع منقول پس از ( اثبات ) حجيتش ( در مقدمه دوم به وسيله ادله عقليه و نقليهء حجيت خبر واحد ) به منزلهء اجماع محصّلى است كه ما خود آن را تحصيل و برآن اعتماد كرده باشيم ، اگرچه نقل ناقل به اعتبار اصلش از ادلهء ظنيّه باشد ، و لذا در شكل اول از اشكال اربعه ، نتيجه از جهت بداهت و نظرى بودن ، علمى يا ظنى بودن ، تابع اخسّ مقدمتين ( يعنى صغرى و كبرى ) مىباشد . پس در اين صورت ( به هر كيفيتى كه باشد ) با بديهى بودن نتيجه ( كه به واسطه ناقل