متن : نعم ، يبقى هنا شىء ، و هو أنّ هذا المقدار من النسبة المحتمل استناد الناقل فيها إلى الحسّ يكون خبره حجّة فيها ؛ لأنّ ظاهر الحكاية محمول على الوجدان إلّا إذا قام هناك صارف ، و المعلوم من الصارف هو عدم استناد الناقل إلى الوجدان و الحسّ في نسبة الفتوى إلى جميع من ادّعى إجماعهم ، و أمّا استناد « نسبة الفتوى الى جميع أرباب الكتب المصنّفة في الفتاوى » إلى الوجدان في كتبهم بعد التتبّع فأمر محتمل لا يمنعه عادة و لا عقل .
ترجمه : استدراك بله : مطلبى در اينجا باقى مانده ، و آن اين است كه : اين مقدار از نسبت ، كه محتمل است ناقل ( اجماع ) در آن ( ادعايش ) به حس و امر محسوسى استناد جسته باشد ، كفايت نموده و خبر او ( ناقل ) در نقل اجماع حجت مىباشد ، زيرا ظاهر حكايت اجماع ( اين است كه ناقل ، اقوال مجمعين را ديده و ادعايش ) مستند به وجدان است . مگر اينكه صارف و قرينهاى بر عدم چنين استنادى وجود داشته باشد ، و آنچه از صارف و قرينهاى كه يقينا وجود دارد معلوم است ، عدم استناد و تمسك به حس و وجدان است در نسبت فتوى به جميع علماء و كل فقهايى كه ادعاى اتفاقشان را دارد ( يعنى : آراى همهء ايشان را خودش مشاهده و ملاحظه نكرده ، زيرا بسيارى از ايشان داراى اثر مكتوب نبوده و آراء و فتاوايشان در دست نبوده است تا او به آنها مطلع شده باشد ) .
و اما استناد نسبت فتوى به تمام صاحبان كتب و ارباب تصنيف به وجدان و حس ( مشاهده و ملاحظهء آراى خود آنها ) بعد از تفحص و آگاهى بر آنها امرى است ممكن و عقل و عادت مانع از آن نمىشود .
رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 141
مساهمون: الشيخ الأنصاري
ص١٤١