تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة ملحق 12

مساهمون:

صملحق ١٢
أي يتسامح بما ظهر بعد ، لو كان منفردا غير منضم إلى ما أقدم عليه ، هذا وكلام المحشيّ يعطي العكس فتأمّل . 73 - قوله في المتن : فحينئذ : غلط ، والصحيح حينئذ بدون الفاء ، أي حين علم الوكيل المطلق بالقيمة ، وتفسير المحشيّ بالرقم 4 بقوله أي حين أن كان الوكيل وكيلا مطلقا ناقص . 74 - قوله في المتن : وإذا ثبت الخيار في عقد الوكيل : الظاهر أنّ المراد به جنس الوكيل بقرينة الاستثناء بعده ، لا الوكيل في إجراء الصيغة فقط ، كما أفاده في الحاشية . 75 - قوله في الهامش 1 : ولا يخفى أنّ ثبوت الخيار هناك تعبّديّ يمكن منع صدقه على الوكيل : الصواب : لا يمكن منع صدقه بإضافة كلمة « لا » . 76 - قوله في المتن : لجهله بالحال : أي لجهل الغابن بحال المغبون في أنّه كان يعلم الغبن والقيمة أم لا . 77 - قوله في الحاشية بالرقم 2 : أي على علم المغبون بالجهل : الصواب : اي على علم المغبون بالقيمة . 78 - قوله في الهامش 4 في خلاصة الاشكال : فيتعارض هذا الظاهر مع أصالة اللّزوم : لا يخفى أنّ هذا الظاهر موافق لأصالة اللّزوم ولا يعارضه ، وانّما المعارض لهذا الظاهر أصالة عدم العلم بالقيمة عند المعاملة . 79 - قوله في المتن : بل لعموم كونه ضررا : الصواب : لعدم كونه ضررا كما في النسخ . 80 - قوله في المتن : قد تعرّض غير واحد ممّن قارب عصرنا : أي أشخاص كثيرون ، لأنّ كلمة « غير واحد » تستعمل في أكثر من شخص واحد ، فتعيين المحشّي في شخص واحد ( وهو المحقق التستري ) تعيين بلا معيّن وغير صحيح .