فاسد ( 1 ) ، للفرق : بتملك المنفعة في تمام المدة قبل استحقاق الفاسخ هناك .
بخلاف ما نحن فيه ، فان المستحق هو الغرس المنصوب ، من دون استحقاق مكان في الأرض .
فالتحقيق ( 2 ) أن كلا من المالكين يملك ماله لا بشرط حق له على الآخر ، ولا عليه له .
فلكل منهما تخليص ماله عن مال صاحبه .
فان ( 3 ) أراد مالك الغرس قلعه فعليه أرش طم الحفر .
شرح
( 1 ) جواب عن الوهم المذكور .
خلاصته إنه فرق بين الأرض الغبنية ، وبين الأرض المستأجرة .
والفرق هو تملك الموجر تمام المنفعة في المدة المستأجرة قبل استحقاق الفاسخ الأرض .
بخلاف ما نحن فيه ، فان الاستحقاق راجع إلى شخص للغرس المنصوب في المكان ، من دون استحقاق للغارس مكانا في الأرض بعد الفسخ .
( 2 ) من هنا يروم قدس سره التحقيق حول تسلط المغبون على القلع ، أو على عدمه .
وقد شرحه شرحا وافيا من جميع جوانب الموضوع جزاه اللّه عز وجل عن الاسلام والمسلمين خيرا وقد فعل عز اسمه الشريف .
ونحن نكتفي بشرحه فلا نزيد عليه شيئا ، لوضوح المطلب بعد الشرح .
( 3 ) هذا شرح لبيان كيفية تخليص كل واحد من الغابن والمغبون