تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
على الرضا بالعيب . وكيف كان فاختصاص التصرف غير المسقط في كلامهم بما قبل العلم لا يكاد يخفى على المتتبع في كلماتهم . نعم لم أجد لهم تصريحا بذلك ( 1 ) عدا ما حكي عن صاحب المسالك وتبعه جماعة ، لكن الاستشكال من جهة ترك التصريح ( 2 ) مع وجود الدليل مما لا ينبغي ، بل ربما يستشكل في حكمهم ( 3 ) بعدم السقوط بالتصرف قبل العلم ، مع حكمهم بسقوط خيار التدليس والعيب بالتصرف قبل العلم ، والاعتذار ( 4 ) بالنص إنما يتم ( 5 ) في
شرح
( 1 ) اي باختصاص التصرف غير المسقط في كلام الفقهاء بما قبل العلم . ( 2 ) اي لما ذا لم يصرح الفقهاء بالاختصاص المذكور في كلماتهم ؟ مع وجود الدليل على الاختصاص المذكور ، وهو غير خفي على من تتبع كلمات الفقهاء . ( 3 ) اي في حكم الفقهاء ، حيث حكموا بعدم سقوط خيار الغبن بالتصرف قبل العلم بالغبن . ( 4 ) دفع وهم . حاصل الوهم : إن حكم الفقهاء بعدم سقوط خيار الغبن بالتصرف قبل العلم بالغبن مع حكمهم بسقوط خيار التدليس والعيب بالتصرف قبل العلم بهما : إنما هو لأجل النص الوارد . بخلاف التصرف في المبيع الغبني قبل العلم بالغبن ، فإنه لم يرد نص بسقوطه ، فلذا لا يسقط . ( 5 ) جواب عن الوهم المذكور .