العقد للغرر ، التهى ( 1 ) .
ثم احتمل ( 2 ) الفرق بين الخيارين : بأن ( 3 ) الغرر في الغبن سهل الإزالة ، وجزم الصيمري في غاية المرام ببطلان العقد والشرط ( 4 ) وتردد فيه ( 5 ) المحقق الثاني ، إلا ( 6 ) انه استظهر الصحة .
شرح
( 1 ) اي ما افاده الشهيد الأول قدس سره في الدروس .
( 2 ) اي الشهيد الأول قدس سره احتمل في الدروس الفرق بين خيار الغبن ، وخيار الرؤية .
( 3 ) الباء بيان لكيفية الفرق بين الخيارين .
خلاصة الكيفية إن الغرر بعد حصوله في خياري الغبن والرؤية يمكن رفعه لو شرط إسقاطه في متن العقد : بأن يأخذ الأرش الذي هو مقدار التفاوت بين القيمتين ، وهذا المقدار من التفاوت يقابل الغبن فيتدارك الغرر له وهو امر سهل بسيط جدا .
بخلاف الضرر في خيار الرؤية ، فإنه ليس قابلا للجبران والتدارك لأن خيار الرؤية انما يتحقق بسبب تخلف شيء من الأوصاف المفقودة في المبيع الذي رؤي قبل الشراء والتسلم ، فالتدارك ليس امرا سهلا .
ولا يخفى عليك أن سهولة إزالة الغرر في خيار الغبن لا تخرج البيع عن البيع الغرري المنهي عنه عن الرسول الأعظم صلى اللّه عليه وآله وسلم عندما يقع العقد مشتملا على الغبن .
( 4 ) اي كلاهما يبطلان لو اشترط إسقاط الخيار في متن العقد .
( 5 ) اي في بطلان العقد والشرط .
( 6 ) هذا كلام شيخنا الأنصاري قدس سره اي المحقق الثاني قدس سره بعد التردد في البطلان استظهر صحة العقد .