. . . . . . . . . .
شرح
- لما تقرر : من أن حدود المتقابلات متقابلات « 1 » .
وقال الحكيم السبزواري في منظومته :
إن التقابل بين السكون والحركة .
من قبيل العدم والملكة : لأن السكون عبارة عن سلب الحركة عن موضوع قابل لها ، فهو عدم للملكة التي هي الحركة .
وليس بين الحركة والسكون تقابل الضدين « 2 » .
فصدر المتألهين يرى أن السكون امر عدمي ، والتقابل بينه وبين الحركة تقابل العدم والملكة .
هذا في الحركة والسكون .
وأما في الافتراق والاجتماع .
فالنزاع بعينه جار فيهما ، لأنهما أيضا من المتقابلات .
فالافتراق إن كان امرا وجوديا .
كان التقابل بينهما تقابل الضدين .
وإن كان امرا عدميا .
كان التقابل تقابل العدم والملكة .
إذا عرفت ما تلوناه عليك وجعلته نصب عينيك فنقول :
إن الافتراق الذي هو محل البحث ، ومعركة الآراء .
إن أريد منه زوال الهيئة الاجتماعية الحاصلة للمتعاقدين . -
هامش
( 1 ) راجع ( الأسفار ) الطبعة الجديدة الجزء 3 ص 190 .
( 2 ) راجع ( المنظومة ) قسم الطبيعيات ص 251 .