تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
. . . . . . . . . .
شرح
- فلا شك أنه امر عدمي . فعليه يكون التقابل بين الاجتماع والافتراق تقابل العدم والملكة بالنسبة إلى حالة العقد . وإن أريد منه صدور حالة أخرى ، وتغيير أين فلا شك أنه تنافي حالة الاجتماع واين الأول ، فعليه يكون التقابل بين الاجتماع والافتراق تقابل الضدين . ثم على فرض أن الافتراق امر عدمي فهو داخل في الكبرى . وهي : هل العدم محتاج إلى العلة ؟ أم لا ؟ قال المحقق الطوسي قدس سره : وعدم الممكن يستند إلى عدم علته « 1 » ، حيث إن الثابت لدى الحكماء أن الماهية من حيث هي لا موجودة ولا معدومة . فعروض كل : من الوجود والعدم عليها لا يستغني عن العلة . وقال صدر المتألهين : إن العقل يتصور ماهية الممكن فيضاف إليها معنى الوجود والعدم فيجدها بحسب ذاتها خالية عن التحصل واللاتحصّل . سواء أكانا بحسب الذهن أم بحسب الخارج فيحكم بأنها في انضمام كل من المعنيين تحتاج إلى امر آخر « 2 » . وذهب الحكيم السبزواري قدس سره إلى خلاف ذلك .
هامش
( 1 ) راجع ( تجريد العقائد ) ص 43 . ( 2 ) راجع ( الأسفار ) الطبعة الحديثة الجزء 1 ص 216 .