تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
. . . . . . . . . .
شرح
- فإذا اتضح ما ذكرناه لك حول الأكوان . فاعلم أن الصور المحتملة في مسألة إكراه أحد المتعاقدين على الافتراق ومنعه عن اخذ الخيار . وابقاء الثاني في المجلس مختارا . وعدم منعه عن اخذ الخيار . اثنتا عشرة صورة حسب ما استفدناه واستخرجناه من كلام فخر الاسلام قدس سره ، لأنه بنى الأقوال الأربعة المذكورة في ص 31 وص 32 . على بقاء الأكوان على ما هي عليه . أو على عدم البقاء . فست على القول بالبقاء . وست على القول بعدم البقاء . ومنشأ الحصر في كلتا الحالتين في الستة هو أن الأكوان . إما مفتقرة إلى المؤثر ، أو مستغنية عنه . والافتراق إما امر ثبوتي وجودي ، أو امر عدمي . والعدم إما يعلل ، أو لا يعلل . فهذه ست صور للقول على بقاء الأكوان . أليك تفصيل الصور بتمامها . ( الصورة الأولى ) : إن الأكوان باقية على ما هي عليه . وإنها لا تتجدد ولا تتغير ، والباقي محتاج إلى المؤثر . -
كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 41 | الشيخ الأنصاري / السيد محمد كلانتر