نعم ( 1 ) قد روي في كتب العامة أن ( 2 ) حنان بن منقذ .
شرح
لا على المنجبر الذي هي الأخبار المدعاة .
أراد أن يهدم كيان الاجماع المدعى من قبل القاضي ابن البراج ، وابن زهرة بعد أن أفاد أن الاعتماد على هذا الجابر : وهو الاجماع .
وخلاصته إنه كيف يمكن الركون والاعتماد على مثل هذا الاجماع الذي مدركه ومستنده اجماع السيد قدس سره ؟ .
( 1 ) استدراك عما أفاده : من عدم وجود خبر في كتبنا الموضوعة لايداع الأحاديث فيها .
وخلاصته إنه لا يوجد من طرقنا المروية عن ( أئمة أهل البيت ) صلوات اللّه عليهم أجمعين عين ولا أثر من الأخبار المدعاة في الخلاف
وأما من طرق ( علماء إخواننا السنة ) فيوجد حديث مختلف في نقله : من حيث المخاطب والألفاظ .
( 2 ) هذا هو الحديث المروي في كتب ( علماء إخواننا السنة ) ذكره البخاري في صحيحه هكذا :
عن ابن عمر أن رجلا ذكر للنبي صلى اللّه عليه وسلم أنه يخدع في البيوع ،
فقال : إذا بايعت فقل : لا خلابة .
راجع ( صحيح البخاري ) الجزء 2 ص 13 . مطبعة دار إحياء الكتب العربية .
وفي صحيح مسلم هكذا :
عن عبد اللّه بن دينار أنه سمع ابن عمر يقول :
ذكر رجل لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : أنه يخدع في البيوع -