تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
لا المرسل المجهول العين المحتمل لعدم الدلالة رأسا . فالتعويل حينئذ ( 1 ) على نفس الجابر . ولا حاجة إلى ضم المنجبر ( 2 ) ، إذ نعلم ( 3 ) اجمالا أن المجمعين . اعتمدوا على دلالات اجتهادية استنبطوها من الأخبار . ولا ريب ( 4 ) أن المستند غالبا في اجماعات القاضي وابن زهرة اجماع السيد في الانتصار .
شرح
- وأما إذا كان الخبر المرسل مجهول العين والأثر في الكتب الموضوعة لتدوين الأحاديث وايداعها فيها . فلا مجال حينئذ للتعويل عليها . بل الاعتماد حينئذ على نفس الجابر : وهو الاجماع ، لا المنجبر الذي هي الأخبار المدعاة في الخلاف : والتي لا عين لها ولا أثر في مظانها : وهي الكتب الموضوعة لتدوين الأحاديث . ( 1 ) أي حين أن كان الخبر المرسل مجهول العين والأثر . ( 2 ) وهو الخبر المرسل المجهول العين والأثر كما فيما نحن فيه . ( 3 ) تعليل لعدم الاحتياج إلى ضم المنجبر إذا كان . الخبر المرسل مجهول العين والأثر . بل التعليل على نفس الجابر . وقد عرفت التغليل في الهامش 1 ص 256 عند قولنا : وخلاصته إن الشيخ . ( 4 ) هذا رد على الاجماع المدعى . بعد أن أفاد شيخنا الأنصاري قدس سره أن التعويل على الجابر الذي هو الاجماع . -