تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
قيل ( 1 ) : والمراد بالأيام الثلاثة ما كانت مع الليالي الثلاث ، لدخول ( 2 ) الليلتين أصالة فتدخل الثالثة ( 3 ) . والا ( 4 ) لاختلفت .
شرح
( 1 ) القائل هو ( السيد بحر العلوم ) قدس سره في مصابيحه . أليك نص عبارته هناك . والظاهر دخول الليلتين أصالة فتدخل الثالثة . وإلا اختلف معنى الآحاد في استعمال واحد . الظاهر أن الشيخ قدس سره نقل عبارة المصابيح بالمعنى كما هو ديدنه أعلى اللّه مقامه . ( 2 ) تعليل لكون المراد من الأيام الثلاثة الأيام مع لياليها الثلاث . وخلاصته إن الليلتين داخلتان في الأيام الثلاثة بالأصالة ، لاتصالهما باليومين ، واستمرارهما بهما ، لتحققهما خارجا ، فتدخل الليلة الثالثة في اليوم الثالث تبعا وعرضا . ( 3 ) أي الليلة الثالثة كما عرفت . ( 4 ) أي وإن لم تدخل الليلة الثالثة في اليوم الثالث تبعا لاختلف معنى الآحاد أي مفردات الجمع ، لأن الأيام جمع يوم ، وللأيام مفردات ثلاثة : اليوم الأول - اليوم الثاني - اليوم الثالث . ولا شك في دخول الليلة الأولى في اليوم الأول ، ودخول الليلة الثانية في اليوم الثاني . وأما الليلة الثالثة من اليوم الثالث . فلا بد من دخولها فيه ، لئلا يوجد الاختلاف في مفردات الأيام -
كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 162 | الشيخ الأنصاري / السيد محمد كلانتر