قيل ( 1 ) : والمراد بالأيام الثلاثة ما كانت مع الليالي الثلاث ، لدخول ( 2 ) الليلتين أصالة فتدخل الثالثة ( 3 ) .
والا ( 4 ) لاختلفت .
شرح
( 1 ) القائل هو ( السيد بحر العلوم ) قدس سره في مصابيحه .
أليك نص عبارته هناك .
والظاهر دخول الليلتين أصالة فتدخل الثالثة .
وإلا اختلف معنى الآحاد في استعمال واحد .
الظاهر أن الشيخ قدس سره نقل عبارة المصابيح بالمعنى كما هو ديدنه أعلى اللّه مقامه .
( 2 ) تعليل لكون المراد من الأيام الثلاثة الأيام مع لياليها الثلاث .
وخلاصته إن الليلتين داخلتان في الأيام الثلاثة بالأصالة ، لاتصالهما باليومين ، واستمرارهما بهما ، لتحققهما خارجا ، فتدخل الليلة الثالثة في اليوم الثالث تبعا وعرضا .
( 3 ) أي الليلة الثالثة كما عرفت .
( 4 ) أي وإن لم تدخل الليلة الثالثة في اليوم الثالث تبعا لاختلف معنى الآحاد أي مفردات الجمع ، لأن الأيام جمع يوم ، وللأيام مفردات ثلاثة :
اليوم الأول - اليوم الثاني - اليوم الثالث .
ولا شك في دخول الليلة الأولى في اليوم الأول ، ودخول الليلة الثانية في اليوم الثاني .
وأما الليلة الثالثة من اليوم الثالث .
فلا بد من دخولها فيه ، لئلا يوجد الاختلاف في مفردات الأيام -