إذ ( 1 ) لا نقول باستعمال اليومين الأولين في اليوم والليلة ، واستعمال اليوم الثالث في خصوص النهار .
بل نقول : إن اليوم مستعمل في خصوص النهار ، أو مقداره ( 2 ) من نهارين .
لا في ( 3 ) مجموع النهار والليل ، أو مقدارهما .
ولا في ( 4 ) باقي النهار ولو ملفقا من الليل .
والمراد من الثلاثة الأيام هي بلياليها :
أي ( 5 ) ليالي مجموعها ، لا كل ( 6 ) واحد منها .
فالليالي ( 7 ) لم ترد من نفس اللفظ .
وإنما أريدت من جهة الاجتماع « 33 » ، وظهور اللفظ الحاكمين في المقام باستمرار الخيار ، فكأنه قال :
الخيار يستمر إلى أن تمضي ستة وثلاثون ساعة من النهار .
شرح
( 1 ) تعليل لعدم لزوم خروج الليلة الثالثة من مفردات الجمع وقد عرفته في الهامش 1 ص 164 عند قولنا : ولا يلزم من خروجها .
( 2 ) أي مقدار النهار كما عرفت .
( 3 ) أي وليس اليوم مستعملا كما عرفت .
( 4 ) أي وليس اليوم مستعملا في باقي النهار كما عرفت .
( 5 ) كلمة أي تفسير لجملة هي بلياليها أي المراد من الأيام الثلاثة الأيام مع مجموع لياليها ، سواء أكانت الليالي ثلاثة أم اثنتين .
( 6 ) أي وليس المراد من الليالي كل ليلة من الليالي الثلاث حتى تدخل الليلة الثالثة في اليوم الثالث .
( 7 ) الفاء فاء تفريع أي ففي ضوء ما ذكرناه لك : من أن اليوم -
هامش
( 33 ) - راجع الحاشية الجديدة في آخر هذا الكتاب