انتهى ( 1 ) .
ونحوه ( 2 ) المحكي عن السرائر « 25 » .
وهذه ( 3 ) الدعوى لم نعرفها .
شرح
( 1 ) راجع المبسوط الجزء 2 ص 85 عند قوله : والأولى أن نقول :
( 2 ) أي ونحو ما أفاده الشيخ في خيار الشرط .
ما أفاده ابن إدريس قدس سرهما في السرائر .
( 3 ) هذا كلام شيخنا الأنصاري .
أي ما أفاده الشيخ وابن إدريس في خيار الشرط .
من أن الخيار فرع ثبوت العقد والعقد لم يثبت قبل التفرق فلم يثبت الخيار : لم نعرف له وجها صحيحا بحسب الظاهر .
وللمحقق الاصفهاني قدس سره .
تحقيق رقيق حول ما أفاده شيخنا الأنصاري . من أن هذه الدعوى لم نعرفها .
أليك خلاصة ما أفاده .
قال عطر اللّه مرقده :
إن المراد من الثبوت إن كان ما يساوق الوجود فهو موجود .
وإن كان المراد منه ما يساوق اللزوم .
فإن أريد من اللزوم اللزوم الفعلي .
فمن المستحيل اجتماع اللزوم الفعلي والخيار الفعلي .
وإن أريد اللزوم الاقتضائي الشأني .
ففيه أن نسبة خيار الحيوان ، وخيار المجلس إلى العقد على -
هامش
( 25 ) - راجع الحاشية الجديدة في آخر هذا الكتاب