وأما الصحاح ( 1 ) الآخر المكافئة سندا لصحيحة ابن مسلم .
فالانصاف أن دلالتها بالمفهوم لا تبلغ في الظهور مرتبة منطوق الصحيحة .
شرح
- المذكور :
لأجل غفلتهم عن الكتاب ، وعن مراجعته .
فأجاب قدس سره عن الوهم بما حاصله :
إن غفلة أكثر العلماء عن الكتب المذكورة بعيدة جدا :
ولا سيما غفلة المحدثين والرواة وأهل الرجال ، لأنه كيف يعقل ذلك ؟ .
مع حرصهم الشديد على التفحص عن الكتب المدونة فيها الأحاديث الشريفة .
وقد اتعبوا أنفسهم الزكية في هذا المضمار .
( 1 ) من هنا يروم قدس سره أن يرجح صحيحة محمد بن مسلم التي استدل بها ( السيد علم الهدى ) قدس سره على الصحاح الأربع المذكورة في ص 102 - 105 .
وخلاصة الترجيح .
إن الصحاح الأربع المتقدمة وإن كانت متكافئة مع صحيحة محمد بن مسلم سندا ، ولا ترجيح لها من هذه الناحية .
إلا أنها ترجح عليها من جهة أخرى .
وهي دلالة الصحيحة على ثبوت خيار الحيوان للبائع بالمنطوق .
ودلالة تلك الصحاح الأربع المتقدمة على عدم الخيار للبائع -