لا يبعد منع صدق الشرط في الالتزامات الابتدائية .
بل المتبادر عرفا هو الالزام التابع .
كما ( 1 ) يشهد به موارد استعمال هذا اللفظ حتى في مثل قوله ( 2 ) عليه السلام في دعاء التوبة ( 3 ) :
ولك يا رب شرطي ألا أعود في مكروهك .
وعهدي أن اهجر جميع معاصيك .
شرح
( 1 ) من هنا اخذ شيخنا الأنصاري قدس سره في الاستشهاد بكلمات ( أئمة أهل البيت ) عليهم الصلاة والسلام الذين هم أبناء من هو ( أفصح من نطق بالضاد ) صلى اللّه عليه وآله وسلم .
وبكلمات ( اللغويين ) لما افاده : من أن المراد بالشرط هو مطلق الالزام والالتزام بالعقد ، وأن المراد من الشروط الشروط التبعية .
( 2 ) اي قول ( الامام للسجاد ) عليه السلام .
هذا اوّل كلام استشهد به شيخنا الأنصاري .
( 3 ) ( دعاء التوبة ) أحد أدعية ( الإمام علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ) عليهم الصلاة والسلام .
وهو الامام الرابع من ( أئمة أهل البيت ) الذين اذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا .
ودعاء التوبة في ضمن مجموعة أدعية أنشأها ( الإمام السجاد ) عليه السلام .
وهذه الأدعية معروفة لدى المسلمين قاطبة ب :
( الصحيفة السجادية - أو زبور آل محمد ) .
على منشئها آلاف التحية والثناء : -