بقاء الخيار بعد ( 1 ) تبادر الاختيار من الفعل ( 2 ) المسند إلى الفاعل المختار .
مضافا ( 3 ) إلى حديث رفع ما استكرهوا عليه .
شرح
- فيستصحب البقاء حتى يقطع بمزيله .
والمزيل هو الافتراق الاختياري .
( 1 ) اي التمسك بالاستصحاب إنما هو بعد القول بتبادر الاختيار من الافتراق ، لأن مرتبته متأخرة عن مرتبة التبادر ، فهذا دليل اجتهادي ، وذاك دليل فقاهتي والاجتهادي مقدم على الفقاهتي .
( 2 ) المراد من الفعل هو عنوان الافتراق .
اي الافتراق المسند إلى الفاعل المختار هو المتبادر منه عندما يطلق وفي جميع مجالاته .
( 3 ) اي ولنا دليل آخر على عدم سقوط خيار المجلس إن كان الافتراق اضطراريا ، والمتبايعان ممنوعان من التخاير أيضا .
وذاك الدليل هو ( حديث الرفع ) الوارد عن الرسول الأعظم صلى اللّه عليه وآله وسلم في قوله :
وضع عن أمتي تسعة أشياء :
( السهو والخطأ والنسيان - وما أكرهوا عليه - وما لا يعلمون وما لا يطيقون - والطيرة - والحسد - والتفكر في الوسوسة في الخلق ما لم ينطق به الانسان بشفة ) « 1 » .
وقد أستشهد الإمام عليه السلام « 92 » بهذا الحديث بجملة : ( وما أكرهوا عليه ) على رفع الأثر عن الافتراق الحاصل بالاكراه والاجبار .
إذا لا يسقط خيار المجلس بالافتراق الاضطراري . -
هامش
( 1 ) راجع ( وسائل الشيعة ) الجزء 5 ص 345 الباب 30 - الحديث 2 .
( 92 ) - راجع الحاشية الجديدة في آخر هذا الكتاب