فتأمل ( 1 ) .
شرح
- والطهارة التكوينية هي المعنيّة في قول ( الإمام الصادق ) عليه السلام في زيارته لجده ( الحسين ) عليه الصلاة والسلام :
اشهد أنك كنت نورا في الأصلاب الشامخة والأرحام المطهرة .
لم تنجسك الجاهلية بأنجاسها .
ولم تلبسك من مدلهمات ثيابها .
وأما ما افاده شيخنا الأعظم في الرد على ما افاده المحقق الكركي قدس سرهما .
فاليك خلاصته :
إن عدم سقوط الخيار بالنسبة إلى الجمد المشتراة مسلم إذا كان ثبوت الخيار قبل التلف حتى يتحقق موضوع استصحابه عند الشك في التلف ، لتأخر التلف حينئذ .
وأما إذا كان مقارنا للتلف ففي ثبوته إشكال .
إذا لا يبقى مجال للاستصحاب المذكور ، لعدم تحقق موضوعه الذي هو اليقين السابق والشك في اللاحق .
( 1 ) لعل الامر بالتأمل إشارة إلى أن عدم اندفاع إشكال العلامة بما افاده المحقق الكركي قدس سرهما :
فرع ورود إشكال العلامة على ثبوت الخيار في الثلج المشتراة .
وإشكال العلامة مبني على احتمال اعتبار قابلية العين للبقاء ، والاحتمال هذا موهوم ضعيف .