لا يسقط بالمتلف ( 1 ) :
لأنه ( 2 ) لا يسقط به إذا ثبت قبله
شرح
- وخلاصته إن الخيار ثابت بالاستصحاب ، لأنه قبل ذوبان الجمد كان الخيار ثابت .
وبعد الذوبان نشك في السقوط بالتلف فنستصحب البقاء .
( 1 ) إلى هنا كلام المحقق الكركي في جامع المقاصد ، وقد نقله بالمعنى .
راجع ( جامع المقاصد ) الطبعة الحجرية ص 242 .
( 2 ) هذا كلام شيخنا الأنصاري يروم به اثبات عدم دفاع إشكال العلامة بما افاده المحقق الكركي .
وليس من متممات كلام المحقق الكركي .
كما أفاد التتميم المحقق الطباطبائي اليزدي قدس ( 61 ) سره في تعليقته على المكاسب في الجزء 2 ص 8 مبحث الخيارات عند قوله :
فلا يتم ما وقع به كلام جامع المقاصد :
من أنه لا يسقط به إذا ثبت قبله ، لأن المفروض .
والعجب من سيدنا المحقق الطباطبائي :
كيف خفي عليه ذلك ؟ .
وليس بعجيب ، إذ وقع مثل هذا لكثير من الأعلام الفطاحل الذين بلغوا القمة في التحقيق .
وهذا دليل على أن ( العصمة ) منحة آلهية خصها اللّه عز وجل أولياءه الكرام : وهم .
( الأنبياء والأئمة الهداة ) الذين اذهب اللّه عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، طهارة تكوينية . -