الساري من المجهول إلى المعلوم ، فافهم ( 1 ) .
شرح
- إلى المعلوم ، فإن المبيع فاسد حينئذ ، للجهل به الناشئ هذا الجهل من السريان .
خذ لذلك مثالا .
قطعة ثمينة نفيسة من حيث البداعة والفن مطعّمة بالذهب لا يدرى مقدار الذهب فيها ، والغرض من البيع هي القطعة النفيسة المعلومة ، لا الذهب الذي طعّمت القطعة به .
فهنا الجهل بالذهب موجب للجهل بالقطعة النفيسة فلا يجوز بيعها لسريان الجهل من الذهب إلى القطعة الثمينة .
نعم لو كان المجهول المنضم إلى المعلوم منفصلا عن المعلوم لما سرى الجهل منه إلى المعلوم فيجوز بيعه حينئذ .
( 1 ) إشارة إلى أن الفرق بين التابع المجهول المنضم إليه شيء معلوم بنحو الاتصال ، أو الانفصال دقيق جدا يحتاج الفرق بينهما إلى إمعان النظر ، ودقة زائدة حتى لا يشتبه عليك الأمر .