الفحص عما قبل هؤلاء : من الاجماع الذي ادعاه الكشيّ ( 1 ) على تصحيح ما يصح عن جماعة ( 2 ) .
شرح
- كتب ( الشلمغاني ) « 1 » فقال الشيخ :
أقول فيها ما قاله ( العسكري ) عليه السلام في كتب بني فضال حيث قالوا له :
ما نصنع بكتبهم وبيوتنا منها ملاء ؟
قال : خذوا ما رووا ، وذروا ما رأوا ، فإنه دل بمورده على جواز الأخذ بكتب بني فضال ، وبعدم الفصل على كتب غيرهم :
من الثقات ، ورواياتهم ، ولهذا أن الشيخ الجليل المذكور الذي لا يظن به القول في الدين بغير سماع من الإمام عليه السلام قال :
أقول في كتب الشلمغاني : ما قاله العسكري عليه السلام في كتب بني فضال .
مع أن هذا الكلام بظاهره قياس باطل .
( 1 ) يأتي شرح حياته في ( أعلام المكاسب ) إن شاء اللّه تعالى .
( 2 ) وقال شيخنا الأنصاري في موضع آخر من كتابه ( الرسائل ) في باب القرائن الدالة على صدق مقالة الشيخ :
اجماع الأصحاب على العمل بالخبر الواحد :
فمن تلك القرائن ما ادعاه الكشي : من اجماع العصابة على تصحيح ما يصح عن جماعة ، فإن من المعلوم أن معنى التصحيح المجمع عليه هو عدّ خبره صحيحا :
بمعنى عملهم به ، لا القطع بصدوره ، إذ الاجماع وقع على التصحيح لا على الصحة -
هامش
( 1 ) - يأتي شرح حياته في ( أعلام المكاسب ) إن شاء اللّه تعالى .