ففيه ( 1 ) دليل على اعتبار ما في كتبهم ، فيستغنى بذلك ( 2 ) عن ملاحظة من قبلهم في السند .
وقد ذكرنا ( 3 ) أن هذا الحديث أولى بالدلالة على عدم وجوب
شرح
خذوا ما رووا ، وذروا ما رأوا .
أي خذوا الروايات المذكورة في كتب بني فضال ، واتركوا ما اجتهدوا فيه ، ودونوه في كتبهم .
( 1 ) أي ففي جواب الإمام الحسن العسكري عليه السلام حول السؤال عن كتب بني فضال دليل واضح على اعتبار ما دونوه في كتبهم من حيث الرواية ، لا من حيث الاجتهاد والنظر .
( 2 ) أي بعد جواب الإمام عليه السلام عن السؤال المذكور نستغني عن الإشكال عمن كان واقعا في سند الحديث كبعض بني فضال الذي كان فطحي المذهب ، فلا يهمنا اشتمال الحديث على بعض هؤلاء .
( 3 ) أي في ( الرسائل ) « 1 » المعبر عنه ب : ( فرائد الأصول )
في باب العمل بالخبر الواحد في الاستدلال بالأحاديث الواردة عن ( أئمة أهل البيت ) صلوات اللّه وسلامه عليهم أجمعين على حجية خبر الواحد .
أليك نص ما افاده قدس سره هناك .
ومثل ما في كتاب الغيبة بسنده الصحيح إلى عبد اللّه الكوفي خادم الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح ، حيث سأله أصحابه عن -
هامش
( 1 ) مؤلف عظيم في علم الأصول فريد في بابه من الكتب الدراسية المهمة لشيخنا الأعظم الأنصاري قدس سره بانين على شرحه واخراجه إلى عالم الوجود إن شاء اللّه تعالى .