المسلمون يرزق اللّه بعضهم من بعض قوى سراية الحكم ( 1 ) إلى بيع شيء منهم ، وايجارهم المساكن والخانات .
كما أنه إذا جعلنا المناط في الكراهة كراهة غبن الجاهل كما يدل عليه النبوي العامي :
لا تلقّوا الجلب ، فمن تلقّاه واشترى منه فإذا اتى السوق فهو بالخيار ( 2 ) قوى سراية الحكم ( 3 ) إلى كل معاملة توجب غبنهم كالبيع والشراء منهم متلقيا ، وشبه ذلك ( 4 ) .
لكن الأظهر هو الأول ( 5 ) .
وكيف كان ( 6 ) فإذا فرض جهلهم ( 7 ) بالسعر وثبت لهم الغبن الفاحش كان لهم الخيار .
وقد يحكى عن الحلي ثبوت الخيار « 24 » وإن لم يكن غبن ( 8 ) .
شرح
- كالبيع وايجار المساكن والمحلات لهم .
( 1 ) وهي كراهة التلقي .
( 2 ) راجع ( مستدرك وسائل الشيعة ) المجلد 2 ص 469 الباب 29 الحديث 3 .
( 3 ) وهي كراهة تلقي الركبان .
( 4 ) كإيجار المساكن والمحلات لهم .
( 5 ) وهو أن كراهة تلقي الركبان مختصة بالشراء منهم ، لا بمعاملات أخرى .
( 6 ) يعني أي شيء قلنا في كراهة التلقي ، سواء أقلنا باختصاصها بالشراء من الركب أم يبيع شيء لهم ، أم بمعاملات أخرى .
( 7 ) أي جهل الركب .
( 8 ) أي وإن لم يكن هناك غبن فاحش للركب .
هامش
( 24 ) - راجع الحاشية الجديدة في آخر هذا الكتاب