أو بمعنى ( 1 ) أنه يزيد في بعض الزقاق ، وينقص في بعض آخر
أو أن ( 2 ) يراد به الزيادة والنقيصة في نوع المقدار المندر في نوع هذه المعاملة بحيث قد يتفق في بعض المعاملات الزيادة ، وفي بعض أخرى النقيصة .
وهذا ( 3 ) هو الّذي فهمه في النهاية ، حيث اعتبر أن يكون ما يندر للظروف مما يزيد تارة وينقص أخرى ، ونحوه ( 4 ) في الوسيلة .
ويشهد ( 5 ) للاحتمال الأول رجوع ضمير يزيد وينقص إلى مجموع النقصان المحسوب لمكان الزقاق .
وللثاني ( 6 ) عطف النقيصة على الزيادة بالواو الظاهر في اجتماع نفس المتعاطفين ، لا احتمالها .
وللثالث ( 7 ) ما ورد في بعض الروايات : من أنه ربما يشترى الطعام من أهل السفينة ثم يكيله فيزيد ؟
قال عليه السلام : وربما نقص ؟
قلت : وربما نقص ؟
شرح
( 1 ) هذا هو الاحتمال الثاني من الفقرة الأولى من الموثقة .
أي ويحتمل أن يراد من قوله عليه السلام .
( 2 ) هذا هو الاحتمال الثالث من الفقرة الأولى من الموثقة . أي ويحتمل أن يراد من قوله عليه السلام .
( 3 ) أي الاحتمال الثالث قد استفاده الشيخ قدس سره في النهاية .
( 4 ) أي الاحتمال الثالث قد فهمه صاحب الوسيلة قدس سره أيضا .
( 5 ) من هنا أخذ الشيخ في ذكر الشواهد الدالة على الاحتمالات الثلاثة المذكورة فقال : ويشهد للاحتمال الأول المشار إليه في الهامش 3 ص 117
( 6 ) أي ويشهد للاحتمال الثاني المشار إليه في الهامش 1 ص 118
( 7 ) أي ويشهد للاحتمال الثالث المشار إليه في الهامش 3 ص 118