ونحوه ( 1 ) اشتراط التراضي في خبر علي بن جعفر المحكي عن قرب الإسناد عن أخيه موسى عليه السلام عن الرجل يشتري المتاع وزنا في الناسية ( 2 ) والجوالق فيقول : أدفع للناسية رطلا ، أو أكثر من ذلك أيحل ذلك البيع ؟
قال ( 3 ) : إذا لم يعلم وزن الناسية .
شرح
- فالتراضي أشبه شيء بالعلة التامة .
فكما أن العلة إذا وجدت وجد المعلول .
كذلك التراضي إذا وجد وجد الاندار .
فهو العامل الوحيد في صحته ، وليس متوقفا على شيء آخر .
( 1 ) أي ونحو مفهوم رواية علي بن أبي حمزة مفهوم رواية علي بن جعفر في عدم معارضته للموثقة المذكورة .
هذه ثانية الروايات الدالة بمفهومها على عدم صحة الاندار إذا لم يكن هناك تراض .
( 2 ) هذه الكلمة في الرواية موجودة هكذا : ( ناسية ) بالياء فراجعنا كتب اللغة التي بأيدينا فلم نجد معنى مناسبا لها ، وراجعنا المصدر لعلنا نجد لها معنى من المحققين لكتاب ( وسائل الشيعة ) فلم نعثر عليه .
والظاهر أنها فارسية الأصل معربة بقرينة زميلتها ( جوالق ) التي هو جمع جالق وهي معربة ( جوال ) :
والمراد من الناسية الظرف الذي توضع فيها البضاعة .
كما أن المراد من جالق العدل الذي يحاك من الصوف ، أو الشعر لتجعل فيه البضاعة .
( 3 ) أي ( الإمام موسى بن جعفر ) عليهما السلام .