أو بالوصف الآن ( 1 ) « 30 »
ووجود ( 2 ) الجهل بدون الغرر في المكيل والموزون والمعدود إذا لم يعتبر ( 3 ) .
وقد يتوغل ( 4 ) في الجهالة كحجر لا يدرى أذهب أم فضة أم نحاس أو صخر ؟
ويوجدان ( 5 ) في العبد الآبق المجهول الصفة .
ويتعلق الغرر والجهل تارة بالوجود كالعبد الآبق المجهول الوجود .
وأخرى بالحصول كالعبد الآبق المعلوم الوجود ، والطير في الهواء .
شرح
- كالكتابة معلومة للمشتري .
( 1 ) أي صارت الصفة في العبد معلومة في آن البيع والشراء .
( 2 ) هذه مادة الافتراق من جانب الغرر : بأن يكون الجهل موجودا والغرر مفقودا كما في المثال المذكور .
( 3 ) أي إذا لم يكن المبيع الذي هو المكيل ، أو الموزون ، أو المعدود موزونا ، أو مكيلا ، أو معدودا ، بأن لا يعرف مقداره من حيث الوزن والكيل والعد بالضبط والتحقيق ، بل يعرف اجمالا فهذا بيع غرري شرعا . 31
( 4 ) أي المبيع قد يتمحض في الجهالة .
الفرق بين هذا المبيع ، والمبيع في المثال المذكور في الهامش 3 من هذه الصفحة أنه في الهامش 3 يكون معلوما بالاجمال كما عرفت عند قولنا : بأن لا يعرف مقداره ، وهنا لا يكون معلوما أصلا .
( 5 ) هذه مادة اجتماع الغرر والجهل .
هامش
( 30 ) 30 - 31 - راجع الحاشية الجديدة في آخر هذا الكتاب