وكيف كان ( 1 ) فالدعوى المذكورة ( 2 ) مما لا يساعدها اللغة ولا العرف ، ولا كلمات أهل الشرع .
[ كلام الشهيد في القواعد في تفسير الغرر ]
وما أبعد ما بينه ( 3 ) ، وبين ما عن قواعد « 29 » الشهيد رحمه اللّه حيث قال :
الغرر لغة ما كان له ظاهر محبوب ، وباطن مكروه ( 4 ) قاله ( 5 ) بعضهم .
ومنه ( 6 ) قوله تعالى : متاع الغرور .
شرح
( 1 ) يعني أي شيء قلنا في معنى الغرر .
( 2 ) وهي التي افادها صاحب الجواهر : من اختصاص معنى الغرر بصورة الجهل بصفات المبيع .
لا مطلق الجهل الشامل لتسليمه وعدمه عند نقل الشيخ عنه في ص 69 بقوله : وربما يقال : إن المنساق .
( 3 ) أي بين تفسير صاحب الجواهر الغرر ، وبين تفسير الشهيد الغرر في قواعده في القاعدة الخامسة والمائتين كما نقل الشيخ عن الشهيد هنا بون بعيد كما تقف على تفسيره له .
من هنا يروم الشيخ أن يؤيد ما أورده على صاحب الجواهر بقوله في هذه الصفحة : وكيف كان فالدعوى المذكورة مما لا يساعد عليها اللغة ولا العرف ، ولا كلمات أهل الشرع فاخذ في نقل كلام الشهيد حرفيا .
( 4 ) هذا تفسير الشهيد الغرر لغة وهو مخالف لتفسير صاحب الجواهر الغرر كما وقفت عند تفسيره .
( 5 ) هذا كلام الشهيد الأول أي قال هذا المعنى اللغوي للفظة الغرر بعض أهل اللغة .
( 6 ) أي ومن هذا المعنى اللغوي للغرر قوله عزّ من قائل :
متاع الغرور ، حيث إن حطام الدنيا وزخرفتها لها ظاهر محبوب -
هامش
( 29 ) - راجع الحاشية الجديدة في آخر هذا الكتاب